أخبار الثورة السورية المباركة - اخوانكم في ليبيا معكم يا رجال ويا حرائر سوريا



فلم - كشف اللثام عن المنافق المجرم الصوفي البوطي عدو أهل الشام
فلم - كشف اللثام عن المجرم الصوفي البوطي عدو أهل الشام



دعم الثورة الجزائرية ضد النظام الجزائري الدموي العميل لاسرائيل

Asharis .. The Other Face

أشاعرة يدنسون ويدوسون على المصاحف ويكتبون الاسماء الحسنى بالغائط ! استماع ۞ الامام الاشعري وشيخه وتلاميذه مجسمة ۞ شيخ أشعري كذاب رماه الله تعالى بالخبث في العضو فمات !! ماذا فعل ؟ ۞ دفاع القرطبي عن ابن عبدالبر من اعتداء جهلة الأشعرية ودليل تجسيم الامام الاشعري !!! ۞ د. عبد الرحمن دمشقية: الامام الاشعري يثبت الحد!
السواد الاعظم... ... أم الكذب الأعظم؟
أشاعرة اليوم (الشعبوريون) أشر قولا من اليهود والنصارى !
روى أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري (صاحب صحيح البخاري) في كتابه خلق أفعال العباد ج1ص30 باب ذكر أهل العلم للمعطلة وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: " الْجَهْمِيَّةُ أَشَرُّ قَوْلًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، قَدِ اجْتَمَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَأَهْلُ الْأَدْيَانِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ، وَقَالُوا هُمْ: لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ شَيْءٌ "

فرقة الأحباش .. الوجه الآخر

الاحباش المرتزقة .. الوجه الآخر
وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب
ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون : آل عمران - 75

الصوفية .. الوجه الآخر - وكذبة الصوفية الحقة

واجهة التصوف إدّعاء الإحسان .. والوجه الآخر عبادة الأموات !
موقع الصوفية - صوفية حضرموت - الحوار مع الصوفية - شرار الخلق - التصوف العالم المجهول
۞ الاحسان الصوفي ۞ روى الشعراني : إذا صحبت فاصحب الصوفية فإن للقبيح عندهم وجوهاً من المعاذير وليس للحُسن عندهم كبير موقع يعظمونك به ۞ يقول الصوفي المغربي أبو لبابة حسين عن الصوفية : "فهم لا يترددون بالاستشهاد حتى بالموضوع من الحديث إذا كان ذلك يخدم قضيتهم" ا.هـ موقف متصوفة افريقيا وزهادها من الاحتلال العبيدي
Sufism .. The Other Face
The Outward is claiming Ihsan .. The inward is Graveworship (deadworship) !
Cleanse the houses of Allah .. from the corpses of Sufis

أسرار كتاب الغزالي إحياء علوم الدين - للشيخ نظام اليعقوبي استماع
رحلتي مع جماعة التبليغ - للصوفي السابق الشيخ :عباس الشرقاوي Angry face
ست محاضرات خطيرة! في كشف أسلحة الصوفية السرية في استغفال المسلمين علمائهم وعامتهم (اضغط على السهمين المتعاكسين للانتقال بين المحاضرات)
دينُ الصوفيةِ أصبحَ خَرِقاً - الدكتور الصوفي :فرحان المحيسن الصالح يطلقها مدوية !
خطبة مؤثرة جدا ! من يرد النجاة فليصدق ويستمع الى الخطبة

30 سبتمبر، 2009

ما الحكمة من الحروف المقطعة في القرآن ؟







بسم الله


لقد كان هذا السؤال مثار تساؤل وحيرة لي سابقا لكن بعد التعرف على عقائد الفرق الضالة أظني عرفت الاجابة !

 فما الحكمة من وراء الحروف المقطعة في القرآن كآية ( الم [البقرة : 1]) ؟ 


في الواقع ليس هناك شيئا جديدا. انما هو فقط في اضافة ردود أهل السنة على أهل الكلام في مسألة الحرف والصوت الى الفتوى ادناه التي تنقل قول المفسرين على أن هذه الحروف للاعجاز !
الحكمة من الحروف المقطعة بالاضافة الى تفسير أنها للاعجاز المعروف هي دليل على أن القرآن كلام الله وليس -عبارة- عن كلام الله كما يقول الاشاعرة مثلا.


توضيح :
فمن يقول أن جبريل عليه السلام قد فهم (كلام الله النفسي ! ) فنقله بالعربية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمعنى ستقف هذه الحروف حجر عثرة في دعواه لأن هذه الحروف ليس لها معنى في لغة العرب. وبالتالي لا يمكن إلا أن الله تعالى قد تكلم بهذه الحروف المقطعة (الم , الر , كهيعص ... ) حرفا حرفا و حرفا -بعد- حرف وسمعها جبريل عليه السلام من الله تعالى. وهذا بمصطلحات اهل الكلام يثبت قيام الحوادث بذات الله تعالى و ما يسميه أهل السنة صفات الافعال.
هذا والله اعلم



هذا الموضوع مقتبس من مشاركة للعبد الضعيف في ملتقى العقيدة بعنوان : ما الحكمة من الحروف المقطعة في القرآن ؟ (اختبار)




فتاوى إسلام ويب
عنوان الفتوى
: الحروف المقطعة أوائل السور إعجاز أيما إعجاز
رقـم الفتوى
: 64028
تاريخ الفتوى
: 22 جمادي الأولى 1426
السؤال:
ما الرد على من أثار الشكوك حول قدسية القرآن بالرمي نحو قضية الحروف الزائدة في القرآن الكريم ؟

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت تقصد بالحروف الزائدة المعروفة عند أهل اللغة فإنها تأتي لتأكيد المعنى غالبا، وبعض العلماء يسميها صلة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: فإن الذي يقول هو صلة لا يجعل له معنى كما يقوله من يقول ذلك في الحروف الزائدة التي تجيء للتوكيد، كقوله تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ {آل عمران: 159} و: عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ {المؤمنون: 40} ونحو ذلك.
وقال الألوسي في روح المعاني: إفادة التأكيد هو الأمر الشائع في الحروف الزائدة. وهو من باب زيادة المعنى بزيادة المبنى، لأن التأكيد زيادة في المعنى.
وإن كنت تقصد الحروف المقطعة في فواتح بعض السور القرآنية فإن هذه الحروف من مظاهر إعجاز القرآن الكريم، وفيها إشارة إلى أن القرآن الكريم مركب من جنس هذه الأحرف التي يكوِّن منها العرب كلامهم، ومع ذلك فإنهم يعجزون عن أن يصيغوا منها مثل هذا القرآن.
قال ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية: وإلى هذا وقعت الإشارة بالحروف المقطعة في أوائل السور، أي أنه في أسلوب كلامهم وبلغتهم التي يخاطبون بها، ألا ترى أنه يأتي بعد الحروف بذكر القرآن كما في قوله تعالى: الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ.{البقرة: 1-2} الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ. {آل عمران: 1-2} المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ. {الأعراف: 1-2} الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ {يونس: 1} وكذلك الباقي، فنبههم أن هذا الرسول الكريم لم يأتكم بما لا تعرفونه؛ بل خاطبكم بلسانكم.
وقال الشنقيطي في أضواء البيان في بداية تفسيره لسورة هود: أما القول الذي يدل استقراء القرآن على رجحانه فهو أن الحروف المقطعة ذكرت في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانا لإعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، وحكى هذا القول الرازي في تفسيره عن المبرد وجمع من المحققين، وحكاه القرطبي عن الفراء وقطرب، ونصره الزمخشري في الكشاف. قال ابن كثير: وإليه ذهب الشيخ الإمام العلامة أبو العباس ابن تيمية وشيخنا الحافظ المجتهد أبو الحجاج المزي وحكاه لي عن ابن تيمية، ووجه شهادة استقراء القرآن لهذا القول أن السورة التي افتتحت بالحروف المقطعة يذكر فيها دائما عقب الحروف المقطعة الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وأنه الحق الذي لا شك فيه، وذكر ذلك بعدها دائما دليل استقرائي على أن الحروف المقطعة قصد بها إظهار إعجاز القرآن وأنه حق. انتهى كلام الشنقيطي.
وعليه، فليس في هذا المعنى ما يطعن به في القرآن، بل إن العكس هو الصحيح، فإنها تدل على إعجاز القرآن الكريم وعدم قدرة الخلق على الإتيان بمثله.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations




كتاب: عقيدة الحافظ ابن كثير بين التفويض والتأويل

بسم الله

    *  عنوان الكتاب: عقيدة الحافظ ابن كثير بين التفويض والتأويل
    *  المؤلف: عبد الآخر الغنيمي
    *  حالة الفهرسة: غير مفهرس
    *  الناشر: دار الإخلاء
    *  سنة النشر: 1415 - 1994
    *  عدد المجلدات: 1
    *  نبذة عن الكتاب:
      الطبعة الأولى
      94 صفحة
      1 ميجا
    *  تاريخ إضافته: 16 / 11 / 2008
    *  شوهد: 422 مرة
    *  التحميل المباشر: الكتاب


للفائدة :
كل شئ عن ابن كثير رحمه الله (رد الشبهات الشعبورية عن عقيدة ابن كثير السلفية )

-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations


29 سبتمبر، 2009

الامام القحطاني يكشف حقيقة عقيدة الاشاعرة وأخلاقهم

بسم الله

الامام القحطاني رحمه الله يكشف حقيقة عقيدة الاشاعرة وأخلاقهم وديانتهم واضطهادهم له (التكفير والارهاب والاقصاء الاشعري)

حمل من هنا طولها (11 دقيقة : 48 ثانية)




وهذا رابط شرح نونية القحطاني ( 83 ) محاضرة !

وهذا الوصف من آخر نونيته الشهيرة المسماة نونية القحطاني

ومن المعلوم ليس هذا اسقاطا على كل اشعري وانما هذا صحيح في مذهبهم و ينطبق عليهم جملة

رحم الاله صداك يا قحطاني هذا نهاية القصيدة عن أهل الكلام و الاشاعرة

والآن أهجو الاشعري وحزبه ... وأذيع ما كتموا من البهتان .
يا معشر المتكلمين عدوتم ... عدوان أهل السبت في الحيتان .
كفرتم أهل الشريعة والهدى ... وطعنتم بالبغي والعدوان .
فلأنصرن الحق حتى أنني ... آسطو على ساداتكم بطعاني .
الله صيرني عصا موسى لكم ... حتى تلقف افككم ثعباني .
بأدلة القرآن ابطل سحركم ... وبه ازلزل كل من لاقاني .
هو ملجئي هو مدرئي وهو منجني ... من كيد كل منافق خوان .
إن حل مذهبكم بأرض أجدبت ... أو أصبحت قفرا بلا عمران

والله صيرني عليكم نقمة ... ولهتك ستر جميعكم أبقاني .
أنا في حلوق جميعهم عود الحشا ... اعيى أطبتكم غموض مكاني .
أنا حية الوادي أنا أسد الشرى ... أنا مرهف ماضي الغرار يماني .
بين ابن حنبل وابن إسماعيلكم ... سخط يذيقكم الحميم الآن .
داريتم علم الكلام تشزرا ... والفقه ليس لكم عليه يدان .
الفقه مفتقر لخمس دعائم ... لم يجتمع منها لكم ثنتان .
حلم وإتباع لسنة أحمد ... وتقى وكف أذى وفهم معان .
أثرتم الدنيا على أديانكم ... لا خير في دنيا بلا أديان .
وفتحتم أفواهكم وبطونكم ... فبلغتم الدنيا بغير توان .
كذبتم أقوالكم بفعالكم ... وحملتم الدنيا على الأديان .
قراؤكم قد أشبهوا فقهاءكم ... فئتان للرحمن عاصيتان .
يتكالبان على الحرام وأهله ... فعل الكلاب بجيفة اللحمان .
يا اشعرية هل شعرتم أنني ... رمد العيون وحكة الأجفان .
أنا في كبود الأشعرية قرحة ... اربو فأقتل كل من يشناني .
ولقد برزت إلى كبار شيوخكم ... فصرفت منهم كل من ناواني .
وقلبت ارض حجاجهم ونثرتها ... فوجدتها قولا بلا برهان .
والله أيدني وثبت حجتي ... والله من شبهاتهم نجاني .
والحمد لله المهيمن دائما ... حمدا يلقح فطنتي وجناني

أحسبتم يا اشعرية إنني ... ممن يقعقع خلفه بشنان .
أفتستر الشمس المضيئة بالسها ... أم هل يقاس البحر بالخلجان .
عمري لقد فتشتكم فوجدتكم ... حمرا بلا عن ولا أرسان .
أحضرتكم وحشرتكم وقصدتكم ... وكسرتكم كسرا بلا جبران .
أزعمتم أن القرآن عبارة ... فهما كما تحكون قرآنان .
إيمان جبريل وإيما الذي ... ركب المعاصي عندكم سيان .
هذا الجويهر والعريض بزعمكم ... أهما لمعرفة الهدى أصلان .
من عاش في الدنيا ولم يعرفهما ... وأقر بالإسلام والفرقان .
أفمسلم هو عندكم أم كافر ... أم عاقل أم جاهل أم واني .
عطلتم السبع السموات العلا ... والعرش اخليتم من الرحمن .
وزعمتم أن البلاغ لأحمد ... في آية من جملة القرآن .
هذي الشقاسق والمخارف والهوى ... والمذهب المستحدث الشيطاني .
سميتم علم الأصول ضلالة ... كاسم النبيذ لخمرة الأدنان .
ونعت محارمكم على أمثالكم ... والله عنها صانني وحماني .
أني اعتصمت بجبل شرع محمد ... وعضضته بنواجذ الأسنان .
اشعرتم يا اشعرية أنني ... طوفان بحر أيما طوفان .
أنا همكم أنا غمكم أنا سقمكم ... أنا سمكم في السر والإعلان .
أذهبتم نور القرآن وحسنه ... من كل قلب واله لهفان .
فوحق جبار على العرش استوى ... من غير تمثيل كقول الجاني

ووحق من ختم الرسالة والهدى ... بمحمد فزها به الحرمان .
لأقطعن بمعولي أعراضكم ... ما دام يصحب مهجتي جثماني .
ولأهجونكم واثلب حزبكم ... حتى تغيب جثتي أكفاني .
ولأهتكن بمنطقي أستاركم ... حتى أبلغ قاصيا أو داني .
ولأهجون صغيركم وكبيركم ... غيظا لمن قد سبني وهجاني .
ولأنزلن إليكم بصواعقي ... ولتحرقن كبودكم نيراني .
ولأقطعن بسيف حقي زوركم ... وليخمدن شواظكم طوفاني .
ولأقصدن الله في خذلانكم ... وليمنعن جميعكم خذلاني .
ولأحملن على عتاة طغاتكم ... حمل الأسود على قطيع الضان .
ولأرمينكم بصخر مجانقي ... حتى يهد عتوكم سلطاني .
ولأكبتن إلى البلاد بسبكم ... فيسير سير البزل بالركبان .
ولأدحضن بحجتي شبهاتكم ... حتى يغطي جهلكم عرفاني .
ولأغضبن لقول ربي فيكم ... غضب النمور وجملة العقبان .
ولأضربنكم بصارم مقولي ... ضربا يزعزع أنفس الشجعان .
ولأسعطن من الفضول أنوفكم ... سعطا يعطس منه كل جبان .
إني بحمد الله عند قتالكم ... لمحكم في الحرب ثبت جنان .
وإذا ضربت فلا تخيب مضاربي ... وإذا طعنت فلا يروغ طعاني .
وإذا حملت على الكتيبة منكم ... مزقتها بلوامع البرهان .
الشرع والقرآن أكبر عدتي ... فهما لقطع حجاجكم سيفان

ثقلا على أبدانكم ورؤوسكم ... فهما لكسر رؤوسكم حجران .
إن أنتم سالمتم سولمتم ... وسلمتم من حيرة الخذلان .
ولئن ابيتم واعتديتم في الهوى ... فنضالكم في ذمتي وضماني .
يا اشعرية يا اسافلة الورى ... يا عمي يا صم بلا آذان .
أني لأبغضنكم وأبغض حزبكم ... بغضا أقل قليله أضغاني .
لو كنت أعمى المقتلتين لسرني ... كيلا يرى إنسانكم إنساني .
تغلي قلوبكم علي بحرها ... حنقا وغيظا أيما غليان .
موتوا بغيضكم وموتوا حسرة ... وأسا علي وعضوا كل بنان .
قد عشت مسرورا ومت مخفرا ... ولقيت ربي سرني ورعاني .
وأباحني جنات عدن آمنا ... ومن الجحيم بفضله عافاني .
ولقيت أحمد في الجنان وصحبه ... والكل عند لقائهم أدناني .
لم أدخر عملا لربي صالحا ... لكن بإسخاطي لكم أرضاني .
أنا تمرة الأحباب حنظلة العدا ... أنا غصة في حلق من عاداني .
وأنا المحب لأهل سنة أحمد ... وأنا الأديب الشاعر القحطاني .
سل عن بني قحطان كيف فعالهم ... يوم الهياج إذا التقى الزحفان .
سل كيف نثرهم الكلام ونظمهم ... وها لهم سيفان مسلولان .
نصروا بألسنة حداد سلق ... مثل الأسنة شرعت لطعان .
سل عنهم عند الجدال إذا التقى ... منهم ومن أضدادهم خصمان

نحن الملوك بنو الملوك وراثة ... أسد الحروب ولا النسا بزوان .
يا أشعرية يا جميع من أدعى ... بدعا وأهواء بلا برهان .
جاءتكم سنية مأمونة ... من شاعر ذرب اللسان معان .
خرز القوافي بالمدائح والهجا ... فكأن جملتها لدي عواني .
يهوي فصيح القول من لهواته ... كالصخر يهبط من ذرى كهلان .
إني قصدت جميعكم بقصيدة ... هتكت ستوركم على البلدان .
هي للروافض درة عمرية ... تركت رؤوسهم بلا آذان .
هي للمنجم والطبيب منية ... فكلاهما ملقان مختلفان .
هي في رؤوس المارقين شقيقة ... ضربت لفرط صداعها الصدغان .
هي في قلوب الأشعرية كلهم ... صاب وفي الأجساد كالسعدان .
لكن لأهل الحق شهد صافيا ... أو تمر يثرب ذلك الصيحاني .
وأنا الذي حبرتها وجعلتها ... منظومة كقلائد المرجان .
ونصرت أهل الحق مبلغ طاقتي ... وصفعت كل مخالف صفعان .
مع أنها جمعت علوما جمة ... مما يضيق لشرحها ديواني .
أبياتها مثل الحدائق تجتنى ... سمعا وليس يملهن الجاني .
وكأن رسم سطورها في طرسها ... وشي تنمقه أكف غواني .
والله أسأله قبول قصيدتي ... مني وأشكره لما أولاني .
صلى الإله على النبي محمد ... ما ناح قمري على الأغصان .
وعلى جميع بناته ونسائه ... وعلى جميع الصحب والإخوان .
بالله قولوا كلما أنشدتم ... رحم الإله صداك يا قحطاني

(للاسف القناة بالاسفل تم ضربها من قبل الصوفية المتمشعرة بعد أن كانت غصة قحطانية ولله الحمد والمنة)
فرحم الله صداك يا قحطاني

تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

تطاير الأساور, في إبطال مجاز القرآن الطاهر, ( رد على الأشاعرة)



تطاير الأساور, في إبطال مجاز القرآن الطاهر, ( رد على الأشاعرة).
للكاتب ابي عبيدة فهّاد

السلام عليكم ,,
بسم الله الرحمن الرحيم.
إبطال المجاز في اسماء الله وصفاته " رد على الأشاعرة "


1- أن الأشاعرة المفوضة يخالفون الأشاعرة المؤولة الذاهبة الى المجاز .
2- أن المجاز اصطلاح غير مستقيم وفيه مفاسد في العقل واللغة والشرع . اما العقلية فهو عدم تحديد بضابط وقانون مستقيم . وأما للغوية ففيه تغيير للأوضاع اللغوية التي اصطلح عليها الشرع واللغة . وتغيير ذلك تمديد لتحريف المعاني الشرعية . وأما الشرعية فتحريف كلام الله والتشكيك فيه بأنه كلام غير حقيقي والدعوى المجردة من العالم أن الله لم يرد ما أنزل , وإنما أراد خلافه .
3- تجويز المجاز في بعض كلام الله دون البعض الآخر تحكم لا دليل عليه . فما الضابط الذي نعرف به ما يجوز من المجازوما لا يجوز ؟ إن الذين يفرقون بين الحقيقة والمجاز لم يستطيعوا أن يفرقوا بينهما بحد صحيح !
4- اتفق القائلون بالمجاز على أن الأصل في الكلام الحقيقة وأن المجاز على خلاف الأصل . ولا ينقل عن حقيقته الى المجاز الا بشروط وجود قرينه تبيح ذلك . وهو شرط لم يلتزم به من استعملوا المجاز في أصول الدين .
5- ماذا لو اضطرد المجاز ليشمل صفة الرؤية ؟ فإن صفة رؤية الله في الآخرة عند المعتزلة مجازية كما أن صفات العلو والغضب والرضى والمجيء والرحمة عند كم مجازية وكما انه ليس للمعتزلة مستند شرعي في مجازية الرؤية فليس عندكم مستند شرعي فيما تجعلونه مجازياً
6- بم تحرمون على المعتزلي الاضطراد في الـتأويل ؟ وبضابط شرعي أم بتحكم محض ! ولماذا يجوز ويحل لكم المجاز ويحرم عليهم ؟ قال الالوسي " القول بالمجاز في بعض الصفات والحقيقة في أخرى لا أراه إلا تحكماً بحتاً " تفسير روح المعاني 1\60"
ووصف هذه الـتاويلات بأنها نزعة أعتزالية .
فالمعتزلة زعموا أن النصوص المصرحة بزيادة الإيمان مؤولة بزيادات الهدى " متشابه القرآن262 "
وتأولوا "خروج قوم من أهل النار " على معنى يخرجون من عمل أهل النار . وحديث " شفاعتي لأهل الكبائر " أي : اذا تابوا " شرح الأصول الخمسة 672 فضل الاعتزال للقاضي عبد الجبار "
وتأولوا قوله تعالى " تسبح له السماوات السبع والأرض " بمعنى أنها تدل على توحيده بلسان حالها فكأنها تنطق بذلك " تنزيه القرآن عن المطاعن 229 الكاشف للزمخشري 2\451
وتأولوا قوله تعالى " ويمددهم في طغيانهم يعمهون " أي زادهم الشيطان طغياناً وأسند ذلك الى الله إسناد الفعل الى المسبب مجازاً "منقول من تفسير البضاوي 1\29"

وتأولوا قوله تعالى "اذا رأيتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظاً وزفيرا " على المجاز أي اذا كانت منهم تغيظوا وزفروا غضبا على الكفار وشهوتاً للانتقام " تنزيه القرآن عن المطاعن 398"
وتأولوا قوله تعالى "ألم ترى أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض " فحملوا السجود على الخضوع وذلك أن العقل يستحيل عنده أن يسجد الجبل أو تسجد الأرض .
7- أن بعض الكلمات لها معاني كثيرة . ومن ذلك لفظ الرأس فإنه يطلق على رأس الإنسان ومنبع العين وسيد القوم وأول الشهر وأول الطريق وبعضها يدل على المعنى وضده كالجون الدال على السواد وعلى البياض , والقرء الدال على الطهر والحيض : والدلوك الدال على الزوال والغروب , فأيهما حقيقه وأيهما مجاز ؟
8- أن المجاز كذب لأنه يتناول الشيء على خلاف حقيقته .
9- أن المجاز كان سلماً ومطية ووسيلة لتعطيل ما يتعارض مع منهج المتكلمين : فقد جعل الأشاعرة كلام الله مجازاً : كلام جبريل حقيقة , واليد مجازية والاستواء مجازي والعلو مجازي والنزول مجازي , بل والرحمة مجازية "جعل السبكي الرحمة كناية عن أنعامة " الفتاوي السبكية 1\8"
ودلالة لفظ الايمان على الأعمال عند الأشعرية المرجئة مجازية وعلى التصديق وحقيقته " الاشارة الى المجاز في بعض أنواع الجاز للعز بن عبد السلام ص39 و97 ط البشائر وطبقات السبكي 1\130 "

وأفعال العباد منسوبه إليهم مجازاً لا حقيقة . وقال المشركون الطلب من الصنم مجاز من الولي أو النبي . وقال الغزالي وأهل وحدة الوجود : وجودنا مجاز ولا وجود على حقيقة الا وجود الله وأفعاله .
بينما جعل المعتزلة رؤية الله مجازية لا حقيقة وعذاب القبر مجازياً لا حقيقة . وجعل الفلاسفة البعث والجنة والنار مجا زيين .
10- المجاز : مما يجوز نفيه , فلو قيل مثلا " طار زيد من الفرح " فيتضمن هذا المجاز نفي أن يكون طار حقيقة . ولا شيء في القرآن يجوز نفيه
فحمل صفات الغضب والرضا والاستواء والنزول على المجاز يعني نفي هذه الصفات , ولا يجوز نفي ما اثبته الله لنفسه
لذلك كان إعمال المجاز في صفات الله ليس من تنزيله وإنما إلحاد في أسمائه وقد قال تعالى " وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون "اأعراف 180
قال الحافظ ابن عبد البر " وحمل كلام الله تعالى وكلام نبيه على الحقيقة أولى بذوي الدين والحق " وقال " ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته حتى تتفق الأمة أنه أريد به المجاز , إذ لا سبيل الى اتباع ما أنزل الينا من ربنا الا على ذلك وانما يوجه كلام الله عز وجل الى الأشهر والأظهر من وجوهه , مالم يمنع من ذلك ما يجب له التسليم , ولو ساغ ادعاء المجاز لكل مدع ما ثبت شيء من العبارات : وجل الله عز وجل أن يخاطب الا بما تفهمه العرب في معهود مخاطباتها مما يصح معناه عند السامعين " التمهيد 5\16"
11- أن المجاز بدعة وضع المعتزلة أسسها وبنوا عليها نفي الصفات , وأول من تكلم فيها الجاحظ " كتاب تلخيص البيان في مجازات القرآن 11"
ثم تلقاه عنهم الأشاعرةو والماتريدية . وترتب على ذلك مفاسد في جحد أسماء الله وصفاته حين صار المجاز الذريعة الأولى لنفي ما وصف الله به نفسه .
وإن القواعد المقررة أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وفي المقابل لا نرى من أحداً من سلفنا الصالح دعا الى هذا المجاز , ولم يقل أحد منهم بأن القرآن آيات تحمل على الحقيقة وأخرى على المجاز . فهذا ابن عباس وابن مسعود ومجاهد وعطاء وغيرهم قد فسروا القرآن كله ولم يقل واحد منهم بالمجاز في شيء من صفات الله .
قال ابن عبد البر" وأهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الوارده كلها في القرآن والسنة وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا انهم لا يكيفون شيئاً من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة . والجهمية والمعتزلة لا يحملون شيئا منها على الحقيقة ويزعمون ان من اقر بها فهو مشبه " أضاف " ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته حتى تتفق الأمة أنه أريد به المجاز ....... ولو ساغ ادعاء المجاز لكل مدع ما ثبت شيء من العبارات " التمهيد 7\145"
12- أن تقسم الألفاظ الى حقيقة ومجاز تقسيم حادث لا أصل له في الشرع واللغة , ولم يقل به أحد من أهل اللغة كسيبويه والخليل وأبي عمرو بن العلاء , ولم تقسم العرب اللفظ الى حقيقة ومجاز وإنما كان منشأه من الجهمية والمعتزلة , قصدوا به التوصل الى نفي صفات الكمال عن الله عز وجل .
وهذا كتاب محمد بن الحسن الشيباني ( الجامع الكبير " في اللغة لم يذكر فيه تقسيم العرب اللغة الى حقيقة ومجاز , والشافعي اول من تكلم في علم الأصول وليس في كتبه ما يشير الى تقسيم اللغة الى حقيقة ومجاز .
13- ان موقف الأشعري من اللغة أنها توقيفية وأن أصل صحة الاستعمال السماع خلافاً للمعتزلة الذين قالوا إنها اصطلاحية حتى جعلوا أكثرها مجازاً لا حقيقة " المزهر لسيوطي 1\207" يمثلهم في ذلك القاضي عبد الجبار والجاحظ والزمخشري , وحملهم هذا على التوسع في الأتويل النصوص .
فلماذا يميل الأشاعرة المتأخرون اليهم دون أبي الحسن ؟
14- أن المجاز لا يجوز عندكم بدون قرينة . وربما خفيت فيقع الالتباس على المخاطب فلا يفهم مراد الله وهذا يخالف حكمة الخطاب .
15- أن المجاز غير مقطوع به بل هو ظني , حاله في ذلك حال التأويل لا نص عليه وإنما هو مجرد ظن , والشريعة ذمت اتباع الظن والظن من الشيطان , فكيف يمكن ازالة وسوسة الشيطان بالظن الذي هو من وسوسة الشيطان ؟!
16- أن المجاز هو الذي فتح الباب للفرق الزائغة وأصحاب المقاصد السيئة لهدم الاسلام .
لقد كان المجاز سلم الباطنية به نسفوا الشريعة وعطلوا النصوص فصارت الصلاة عندهم موالاة الإمام , والحج القصد الى مرقد الإمام والصيام إمساك سر الإمام والبقرة في قوله تعالى " إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة " هي عائشة " و "الجبت والطاغوت " هما أبو بكر وعمر " الفرق بين الفرق 271,178"

وقد زعم الغزالي أن الفرق بين حرمة تأويلات الباطنية وإباحة تأويلات الأشاعرة أن الأشاعرة معيارً في التاويل وهو أن ما دل نظر العقل ودليله على بطلان ظاهره علمنا ضرورة أن المراد غير ذلك " فضائح الباطنية 53"
ولكن أنى يصح معيار الأشاعرة وقد أعترفوا مراراً بأن تاويلاتهم محتملة وليس مقطوع بها أن تكون مراده لله .وقد تضاربت تأويلاتهم فمنهم من يرى اليد قدرة ومنهم من يراها نعمة ومنهم من يرى من العقل عدم إعمال العقل واللجوء الى التفويض ؟!!!
17- أن العدول عن الحقيقة الى المجاز يقتضي نسبة العجر الى الله , ولا يمكن أن نقول : إن الله لم يجد لفظاً أفضل من لفظ " استوى " فجاء المتكلمون وأتوا بأفضل منه وهو لفظ " استولى "
18- أنه فتح باب التأويل والمجاز لا رتفعت الثقة بالنصوص , ولم يعد يثبت شيء من العبارات , ولا يمكن لأي قاض حينئذ أن يحكم في قضية ما. وبلغ بقوم تأويل عبارات الكفر لمشايخهم حتى قالوا : قول الواصلين أنا الحق وسبحاني ما اعظم شأني وما الجبة غير الله عبارات لها تأويل . وبهذا الأعذار لا يعود على الأرض كفر
قال ابن حجر الهيتمي " المدار في الحكم بالكفر على الظواهر لا على المقاصد والنيات , ولا نظر للمقصود والنيات ولا نظر لقرآئن حاله " وقد قال العلماء لو نطق بكلمة الردة وزعم أنه أضمر تورية كفر ظاهراً وباطناً "أنظر الزواجر 1\32"
19-أننا لو قلنا بالمجاز لقلنا إنه لا يجوز بغير قرينة شرعية عندنا فيها من الله برهان فقوله " واخفض لهما جناح الذل " الجناح في اللغة اليد وقوله وسأل القرية "
ذكر ابن تيمية ان القرية لا تطلق إلا على الآهلة بمن فيها . فأما التي لا سكان لها فلا تسمى قرية في اللغة ولذالك قال الله تعالى " فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا" ولم يقل وتلك قرآهم .

ولو رجعنا الى الموصوفات المكورة وعايناها , فعرفنا بعد المعاينة أن خفض الجناح ليس خفض يده وإنما خفض نفسه وتواضعها , ومعروفه في اللغة بذكر الخاص ويراد به العام

وأن القرية جماد لا يمكن تكليمه


ولكن هل من طريقة يمكن بها رؤية الله والاحاطه به علماً حتى نقر إن كانت بعض صفاته تحمل على الحقيقة أو المجاز ؟ وهذا غير ممكن لأن الله غيب عنا ولا نعلم عنه شيئاً إلا من خلال ما وصف به نفسه , لذا كان إعمال المجاز في الله وصفاته حراماً لأنه مبني على الاحتمال والظن والرجم بالغيب" حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علماً أم ماذا كنتم تعملون " النمل 84"
لذا كان التوقف على ما استعمله العرب في مجاري كلامها هو التحقيق في المسألة .
فما يسميه المجيزون مجازاً هو عند النافين اسلوب من أساليب اللغة العربية كلها حقيقة , والحقيقة تكون لفظية : أي يدل اللفظ على معناها بمفرده , وتكون تركيبية : أي تدل الألفاظ على معانيها بتركيبها .
والفرق بين هذا وبين القول بالمجاز أن المجاز أعم وقول المحققين أخص . فالمدعون للمجاز يجوزون عبارات وأساليب لم تعهدها العرب في كلامها بتقدير محذوفات في الكلام وتقدير نسب لا ضابط لها . وحينئذ يمكن لأي مبطل أن يفسر أي لفظ بأي معنى سنح له وإن لم يكن له سند في اللغة .
لذا فانه ليس عند من يدعون المجاز ضابط مستقيم لمجازهم . والعقل ليس أصل اللغة جزماً بل أصل صحة الاستعمال في موارده قبل وسمي حقيقة . وما لم يستعمل في دلالات الألفاظ ومفرداتها لا قواعدها وأبنيتها .

رابط الموضوع أضغط هنا



-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations


قوية !! الأشاعرة يحرفون كتاب الله


قوية !! الأشاعرة يحرفون كتاب الله
للكاتب: أبي عبيدة فهّـاد

السلام عليكم ,,
بسم الله الرحمن الرحيم .

ونبدأ بالرازي الذي أتى بتحريف عظيم للآية { وجاء ربك } .
فزعم : (أن الرب هو المربي , فلعل ملكاً عظيماً هو أعظم الملائكة كان مربياً لنبي صلى الله عليه وسلم وكان هو المراد من قوله وجاء ربك والملك صفاً صفاً) " أساس التقديس 143"

وهذا نموذج لجرأة أهل الكلام على تحريف كتاب الله كل ذلك بإسم التنزيه !
وزعم أن قوله صلى الله عليه وسلم ( فيضحك الرب منه ) قد حصل فيه الغلط في إعراب هذا اللفظ وأن الصواب أنه بضم الياء أي يُضحِك اللهُ الملائكةَ ) " أساس التقديس 89"

وزاد الماتريدي تحريفاً آخر فحرف الآية مستبدلاً الواو في { والملك } بالباء فصار المعنى (وجاء ربك بالملك صفاً صفاً ) " تأويلات أهل السنة 1/83-85 تحقيق عوضين وذكره ابن فورك في مشكل الحديث صـ 208 عن بعض أهل التفسير "
وهو يسمونه إمام أهل السنة ! وهذا تحريف شبيه بمن زاد اللام في الإستواء فجعلها ( استولى) . بل أعظم , لأن تغيير لفظ القرآن أعظم من تحريف المعنى .
وجاء النسفي فنسف الآية بتأويلاته ووافق قول الماتريدي " تفسير النسفي 4/356" وقال : ( لا يجوز أن يوصف الله بالمجيء والذهاب ) . "بحر الكلام 23"وقوله إفك عظيم , فإن الذي وصف الله بالمجيء هو الله نفسه . فكيف يحكم على ما أجازه الله بأنه غير جائز ؟!



المصدر: هنا
-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations


ما هو الضابط في معرفة صفات الله تعالى

بسم الله

ان شاء الله ستتم الاجابة عن السؤال الذي في الرابط التالي:
الرد على الاشاعرة والمؤولة في دعوى المجاز في أسماء الله وصفاته

-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations




25 سبتمبر، 2009

الرد على الاشاعرة والمؤولة في دعوى المجاز في أسماء الله وصفاته




بسم الله


الرد على الاشاعرة والمؤولة في دعوى المجاز في أسماء الله وصفاته



من سلسلة مجالس التوحيد والرد على أهل البدع




حمل من هنا بالصوت


وهذا الرد على صورة فيديو في اليوتوب






-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations




في الحقيقة والمجاز - فايق احمد الدبسان



في الحقيقة والمجاز














الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ن وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :



فهذا بحث متواضع ومختصر جدا ، يتعلق بمسألة الحقيقة والمجاز ، وهي من أهم المسائل في علم أصول الفقه ، وذلك بسبب ارتباطها بموضوع العقيدة ، حيث توصل المعطلون لصفات الله إلى نفي الصفات الثابتة لله في كتابه الحكيم وسنة نبيه الأمين – صلى الله عليه وسلم – من خلال القول بالمجاز – كما ستراه في موضعه - إن شاء الله -. هذا وقد بيّن أهل العلم هذه المسألة بأتم بيان ، وقدموها لنا على أحسن حال ، وردوا على شبه المعطلة بعظيم الحجة والبرهان ، فلله وحده الحمد في الأولى والآخرة ، ونسأله سبحانه أن يجزيهم عنا خير الجزاء .
أولا : ما معنى الحقيقة والمجاز :
1- في اللغة :
قال الشوكاني –رحمه الله - :" أما الحقيقة فهي فعيلة من حق الشيء بمعنى ثبت ، والتاء لنقل من الوصفية إلى الاسمية الصرفية . وفعيل في الأصل قد يكون بمعنى الفاعل ، وقد يكون بمعنى المفعول فعلى التقدير الأول يكون معنى الحقيقة الثابتة ، وعلى الثاني يكون معناها المثبتة.
وأما المجاز : فهو مفعل ، من الجواز وهو التعدي ، كما يقال : جزت ( موضع كذا ) أي جاوزته وتعديته ، أو من الجواز الذي هو قسيم الوجوب والامتناع ، وهو راجع إلى الأول ، لأن الذي لا يكون واجبا ولا ممتنعا يكون مترددا بين الوجود والعدم ، فكأنه ينتقل من هذا إلى هذا ، ومن هذا إلى هذا ".(1)
2- في الاصطلاح :
أ‌- الحقيقة : عرّفها الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – بقوله :" هي اللفظ المستعمل فيما وضع له ، مثل " أسد " للحيوان المفترس ". ثم قال :" فخرج بقولنا " المستعمل " المهمل ، فلا يسمى حقيقة ولا مجازا . وخرج بقولنا " فيما وضع له " المجاز ". وقال أيضا :" وتنقسم الحقيقة إلى ثلاثة أقسام : لغوية ، شرعية ، وعرفية :
1- الحقيقة اللغوية : هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في اللغة .
فخرج بقولنا " في اللغة " الحقيقة الشرعية والعرفية .
مثال ذلك الصلاة : فإن حقيقتها اللغوية الدعاء ، فتحمل عليه في كلام أهل اللغة .
2- الحقيقة الشرعية : هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في الشرع .
فخرج بقولنا " في الشرع " الحقيقة اللغوية والعرفية .
مثال ذلك : الصلاة ، فإن حقيقتها الشرعية : هي التعبد لله بعبادة ذات أقوال وأفعال معلومة ، مفتتحة بالتكبير ، ومختتمة بالتسليم .
3- الحقيقة العرفية : وهي اللفظ المستعمل فيما وضع له في العرف .
فخرج بقولنا " في العرف " الحقيقة اللغوية والشرعية .
مثال ذلك الدابة ، فإن حقيقتها العرفية ذات الأربع من الحيوان ، فتحمل عليه في كلام أهل العرف " .
ثم قال : الأصل في الحقيقة " الأصل اللغوي " فلا يعدل عنه إلا بدليل ، فلا نحمل اللفظ على الحقيقة الشرعية إلا إذا جاء في لسان الشرع ، ولا نحمله عل الحقيقة العرفية إلا إذا جاء في لسان أهل العرف ".(2)
ما هي الفائدة من هذا التقسيم ؟
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :" وفائدة تقسيم الحقيقة إلى ثلاثة أقسام أن نحمل كل لفظ على معناه الحقيقي في موضع استعماله فيحمل في استعمال أهل اللغة عل الحقيقة اللغوية وفي استعمال الشرع على الحقيقة الشرعية وفي استعمال أهل العرف على الحقيقة العرفية . وهذه فائدة مهمة ، فلو أن رجلا أوصى بشاة فقال : أوصيت بشاة – بعد موتي – تذبح وتفرق على الفقراء " فذهب آخر واشترى عنزا ووزعها على الفقراء فهل يكون منفذا للوصية ؟
الجواب : نعم : لان الشاة في العرف تشمل الذكر والأنثى من الضأن "(3)
ب- المجاز : عرفه الشيخ ابن عثيمين بقوله :" المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له ، مثل " أسد " للرجل الشجاع ".(4)
وعرّفه ابن قدامة بقوله :" وهو اللفظ المستعمل في غير موضعه الأصلي على وجه يصح "(5) . قال محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - :" يعني بقوله "على وجه يصح " أن تكون هناك علاقة بين المعنى الأصلي وبين المعنى المجازي ، وان تكون قرينة صارفة عن قصد المعنى الأصلي ".(6)
ويوضح هذا قول الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :" فإن لم يكن هناك علاقة فلا يصح المجاز ، فلو عبرت مثلا بالخبز عن الشاة والبيت لا يصح ، لعدم العلاقة ، (أي بين البيت والشاة ) ، لكن لو عبرت عن العصير بالخمر يصح ، للعلاقة ، لأن أصل الخمر عصير .." (7)
وقوله أيضا :" وعلى كل حال أهم شيء عندنا في المجاز هو : أن نمنع حمل الكلام على مجازه إلا بدليل صحيح يمنع من إرادة الحقيقة ، وهذا الدليل يسميه علماء البلاغة ( القرينة ) .." .
ثم ضرب الشيخ لهذه المسألة مثالا في صفات الله ، حيث قال : " قال تعالى :" الرحمن على العرش استوى ". قال : فحقيقة الاستواء هو: العلو، فإذا حرفه أحد إلى الاستيلاء ! قلنا : لا نقبل مثل هذا ، لأن تحريفه إلى الاستيلاء إخراج له عن حقيقته ولا يقبل إلا بدليل "(8)
ولذلك عرفه الشوكاني رحمه الله بقوله :" وأما المجاز : فهو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة ، مع قرينة "(9)
( اختلاف أهل العلم في تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز )
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله- :" تقسيم الكلام إل حقيقة ومجاز هو المشهور عند أكثر المتأخرين في القرآن وغيره ، وقال بعض أهل العلم : لا مجاز في القران ، وقال آخرون : لا مجاز في القران ولا في غيره ، وبه قال أبو إسحاق الإسفراييني ، ومن المتأخرين محمد الأمين الشنقيطي ، وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أنه اصطلاح حادث بعد انقضاء القرون الثلاثة المفضلة ، ونصره بأدلة قوية كثيرة تبين لمن اطلع عليها أن هذا القول هو الصواب (10)
قال ابن القيم - رحمه الله - :" فصل في كسر الطاغوت الثالث الذي وضعته الجهمية لتعطيل حقائق الأسماء والصفات وهو طاغوت المجاز "(11) . وقال أيضا :" ... وأهل اللغة لم يصرح أحد منهم بأن العرب قسمت لغاتها إلى حقيقة ومجاز ولا قال أحد من العرب قط : هذا اللفظ حقيقة ومجاز ، ولا وجد في كلام من نقل لغتهم عنهم مشافهة ولا بواسطة ذلك ، ولهذا لا يوجد في كلام الخليل وسيبويه والفراء وأبي عمرو بن العلاء والأصمعي وأمثالهم ، كما لا يوجد ذلك في كلام رجل واحد من الصحابة ولا من التابعين ولا تابع التابعين ولا في كلام أحد من الأئمة الأربعة .
وهذا الشافعي وكثرة مصنفاته ومباحثه مع محمد بن الحسن وغيره لا يوجد فيها ذكر المجاز ألبتة ، وهذه رسالته التي هي كأصول الفقه لم ينطق فيها بالمجاز في موضع واحد ..". وقال أيضا :" وقد صرح بنفي المجاز في القران محمد بن خواز منداد البصري المالكي وغيره من المالكية وصرح بنفيه داود بن علي الأصبهاني وابنه أبو بكر ، ومنذر بن سعيد البلوطي ، وصنف في نفيه مصنفا ، وبعض الناس يحكي في ذلك عن أحمد روايتين وقد أنكرت طائفة أن يكون في اللغة مجاز بالكلية كأبي إسحاق الإسفرائيني وغيره ، وقوله له غور لم يفهم كثير من المتأخرين ، وظنوا أن النزاع لفظي ، وسنذكر أن مذهبه أسد وأصح عقلا ولغة من مذهب أصحاب المجاز .
وطائفة أخرى غلت في ذلك الجانب وادعت أن أكثر اللغة مجاز ، بل كلها ، وهؤلاء أقبح قولا وأبعد عن الصواب من قوله من نفى المجاز بالكلية ، بل من نفاه أسعد بالصواب " . وقال أيضا :" وهو اصطلاح حدث بعد القرون الثلاثة المفضلة بالنص ، وكان منشؤه من جهة المعتزلة والجهمية من سلك طرقهم من المتكلمين " (12)
ثم أخذ رحمه الله يرد هذا القول – المجاز – من وجوه كثيرة بلغت أكثر من خمسين وجها . فانظرها إن شئت في مختصر الصواعق المرسلة . وممن نصر القول بالمنع من وقوع المجاز في القرآن العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ، وألف في ذلك رسالة قيمة بعنوان :" منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز " قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - :" ومن أوضح الأدلة في ذلك(13) أن جميع القائلين بالمجاز متفقون على أن من الفوارق بينه وبين الحقيقة أن المجاز يجوز نفيه باعتبار الحقيقة ، دون الحقيقة فلا يجوز نفيها ، فتقول لمن قال : رأيت أسدا على فرسه ، هو ليس بأسد وإنما هو رجل شجاع ، والقول في القران بالمجاز يلزم منه أن في القران ما يجوز نفيه ، وهذا باطل قطعا "(14)
وعلى كل فإن القائلين بالمجاز لم يقولوا بجوازه مطلقا ، بل الأصل عندهم في الكلام هو الحقيقة ، ولا تحمل الحقيقة على المجاز إلا بشروط ، وهي :
1- وجود العلاقة بين الحقيقة والمجاز .
2- وجود قرينة تصرفنا عن الأخذ بحقيقة الكلام إلى مجازه .
3- أن يكون اللفظ ( الكلام ) مستعملا في غير ما وضع له .
4- وأن يمنع المجاز في صفات الله - جل وعلا - .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي : " ..وبهذا الباطل توصل المعطلون إلى نفي صفات الكمال والجلال الثابتة لله تعالى في كتابه وسنة نبيه ، بدعوى أنها مجاز ، كقولهم في ( استوى ) : استولى ، وقس على ذلك غيره من نفيهم للصفات عن طريق المجاز "(15) ولذلك قال ابن القيم رحمه الله :" فصل في كسر الطاغوت الثالث الذي وضعته الجهمية لتعطيل حقائق الأسماء والصفات وهو طاغوت المجاز ". قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :" ولا ريب أن تأويل نصوص الأسماء والصفات عن ظاهرها تحريف محرم وذلك من وجوه ..".ثم أخذ يعدد تلك الوجوه (16).
وقال أيضا :" الواجب في نصوص الكتاب والسنة إبقاء دلالتها على ظاهرها من غير تغيير لأن الله أنزل القران بلسان عربي مبين والنبي يتكلم باللسان العربي فوجب إبقاء دلالة كلام الله وكلام رسوله على ما هي عليه في ذلك اللسان ولأن تغييرها عن ظاهرها قول على الله بلا علم وهو حرام " .(17)
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :" ولهذا نقول للذين حرفوا آيات الصفات وأحاديثها :" ليس عندكم قرينة تمنع من إرادة المعنى الحقيقي". فإذا قالوا :" اليد بمعنى القوة " . قلنا :" لماذا "؟ قالوا :" لأن هناك ما يمنع إرادة المعنى الحقيقي – وهو عندهم - : العقل ، ما يمكن أن يكون له يد يلزم أن يكون جسما، وأن يكون مماثلا للمخلوقات ، وهذا ممتنع ". ولذلك صار ارتكاب المجاز ركيزة يرتكز عليها المعطلة ومشوا على هذا "(18)
تنبيه : نص الشيخ العلامة ابن عثيمين –رحمه الله – على أن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله – يرى وقوع المجاز في اللغة العربية دون القران ، كما في شرح دروس البلاغة ( ص : 107 ) .
وقد قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :" والتحقيق أن اللغة العربية لا مجاز فيها وإنما هي أساليب عربية تكلمت بجميعها العرب "(19)
( وهذه بعض الآيات التي يدّعي القائلون بالمجاز أنه يتعين فيها المجاز )
غاية ما يستدل به القائلون بالمجاز وقوع ذلك في اللغة والقران ، كما قال الشوكاني - رحمه الله - :" وعلى كل حال : فهذا القول لا ينبغي الاشتغال بدفعه ، ولا التطويل في رده ، فإن وقوع المجاز ، وكثرته في اللغة العربية ، أشهر من نار على علم ، وأوضح من شمس النهار "(20)
ومن تلك الآيات التي يستدلون بها على وقوع المجاز فيها وتعين ذلك ، إذ يتعذر حملها على الحقيقة :
قوله تعالى :" واخفض لهما جناح الذل ". فقالوا : وهل للذل جناح حتى يخفض ؟!
وقوله تعالى :" وسئل القرية " فقالوا : فهل نسأل بنيان القرية وجدرانها ؟!
وقوله تعالى:" جدارا يريد أن ينقض " فقالوا : وهل للجدار إرادة حتى ينقض ؟!
وقوله تعالى :" أو جاء أحد منكم من الغائط ". فقالوا : كيف يأتي من الغائط ؟ هذا مستحيل أن يحمل على حقيقته !!
ولذلك حملوا كل هذه النصوص وغيرها على المجاز ومنعوا من إرادة الحقيقة ، لأنها - عندهم - متعذرة !!
هذا وقد رد أهل العلم عليهم وبينوا أن هذه الآيات لا يتعين فيها شيء من المجاز ، وقد انبرى لذلك الإمامان ابن القيم ومحمد الأمين الشنقيطي - رحمهما الله - ، وألف كل منهما في رد هذا القول ، فردوا عليهم قولهم بالمجاز ردا مفصلا . ولكن الإمام العلامة الشنقيطي - رحمه الله - ذكر قولهم هذا ورد عليه ردا مختصرا مفيدا في كتابه " مذكرة أصول الفقه ". فقال :" أما قوله :" واخفض لهما جناح الذل " فليس المراد به أن للذل جناحا ، ثم قال : : بل المراد بالآية الكريمة كما يدل عليه كلام جماعة أهل التفسير أنها من إضافة الموصوف إلى صفته ، أي وأخفض لهما جناحك الذليل لهما من الرحمة ، ونظيره من كلام العرب قولهم : حاتم الجود ، أي الموصوف بالجود ، ووصف الجناح بالذل مع أنه صفة الإنسان ؛ لأن البطش يظهر برفع الجناح ، والتواضع واللين يظهر بخفضه كناية عن لين الجانب ، كما قال :
وأنت الشهير بخفض الجناح     فلا تكن في رفعه أجدلا .
ونظيره في القران :" مطر السوء " و" عذاب الهون " أي المطر الموصوف بأنه سوء من وقع عليه ، والعذاب الموصوف بوقوع الهون على من نزل به . وإضافة صفة الإنسان لبعض أجزائه أسلوب من أساليب اللغة العربية كما قال هنا :" جناح الذل " ، مع أن الذليل صاحب الجناح ". وقال أيضا :" وقوله تعالى :" وسئل القرية " فيه حذف مضاف ، وحذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه أسلوب من أساليب اللغة العربية معروف ، عقده في الخلاصة بقوله :
وما يلي المضاف يأتي خلفا      عنه في الإعراب إذا ما حذفا
والمضاف المحذوف مدلول عليه بدلالة الاقتضاء ، وهي عند جماهير الأصوليين دلالة التزام ، وليست من المجاز عندهم ، كما هو معروف في محله ". وقال :" قوله :" جدارا يريد أن ينقض " لا مجاز فيه ، إذ لا مانع من حمل الإرادة في الآية على حقيقتها ؛ لأن للجمادات إرادات حقيقية يعلمها الله جل وعلا ونحن لا نعلمها . ويوضح ذلك حنين الجذع الذي كان يخطب عليه النبي – صلى الله عليه وسلم – لما تحول عنه إلى المنبر ، وذلك الحنين ناشئ عن إرادة يعلمها الله تعالى . وقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :" إني لأعرف حجرا كان يسلم عليّ في مكة ". وسلامه عليه عن إرادة يعلمها الله ، ونحن لا نعلمها ، كما صرّح الله بذلك في قوله جل وعلا :" وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " . فصرح بأننا لا نفقهه ، وأمثال ذلك كثيرة في الكتاب والسنة .
وكذلك لا مانع من كون الإرادة تطلق في اللغة العربية على معناها المعروف ، وعلى مقاربة الشيء والميل إليه ، فيكون معنى إرادة الجدار : ميله إلى السقوط وقربه منه ، وهذا أسلوب عربي معروف ، ومنه قول الراعي :
في مهمة قلقت به هاماتها     قلق الفؤوس إذا أردن نصولا
وقول الآخر :
يريد الرمح صدر أبي براء      ويعدل عن دماء بني عقيل ".
وقال :" وكذلك قوله :" أو جاء أحد منكم من الغائط" لا مجاز فيه ، بل إطلاق اسم المحل على الحالّ فيه وعكسه كلاهما أسلوب معروف من أساليب اللغة العربية ، وكلاهما حقيقة في محله ، كما أقروا بنظيره في أن نسخ العرف للحقيقة اللغوية لا يمنع من إطلاق اسم الحقيقة عليه ، فيسمونه حقيقة عرفية ".
ثم قال :" وأكثر المتأخرين على أن في الآيات التي ذكرها المؤلف ( ابن قدامة ) مجازا ، كما هو معروف ، وقد بيّنا منع القول بالمجاز في القران في رسالتنا التي ألفناها في ذلك "(21)
قلت : وعنوان الرسالة - كما تقدم - " منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز ".
(الخاتمة)
هذا ما وفقني الله إلى جمعه وترتيبه وإعداده ، وهو كما ترى مختصرا اختصارا شديدا ، ومن المعلوم أن هذا الموضوع فروعه ثيرة ومتشعبة ، والكلام فيه طويل جدا ، لذلك فمن أراد الزيادة والتفصيل فعليه بالمصادر التي تتحدث عن هذا الموضوع المهم ، وهي متوفرة بكثرة والحمد لله .


أسأل الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن ينفعني بها وإخواني الطيبين ، إنه نعم المولى ونعم النصير .


------------------------------------

(1) ( إرشاد الفحول ، ص : 1/94 ) .
(2) ( شرح الأصول من علم الأصول ، ص: 98-102 )
(3) ( شرح الأصول من علم الأصول ، ص : 102 )
(4) (الأصول من علم الأصول ، ص: 16 ) .
(5) ( مذكرة في أصول الفقه ، ص : 68 )
(6) ( مذكرة في أصول الفقه ، ص: 72 ) .
(7) ( شرح الأصول من علم الأصول ، ص : 105 ) .
(8)  ( شرح الأصول مكن علم الأصول ، ص: 104 – 105 ) .
(9)  ( إرشاد الفحول ، ص : 1/ 95 ) .
(10)  شرح الأصول من علم الأصول ، ص: 111) .
(11) ( مختصر الصواعق المرسلة ، ص: 271 )
(12) ( مختصر الصواعق المرسلة ، ص: 271 - 273 ) .
(13) أي على بطلان القول بالمجاز في القران .
(14) ( مذكرة في أصول الفقه ، ص : 69 ) .
(15) ( مذكرة في أصول الفقه ، ص : 69) .
(16)  ( فتاوى العقيدة ، ص : 136 )
(17) ( شرح لمعة الاعتقاد ، ص : 20 ) .
(18) ( شرح دروس البلاغة ، ص: 108 ) .
(19) ( مذكرة في أصول الفقه ، ص : 74 ) .
(20) ( إرشاد الفحول ، ص : 1/ 100 ) .
(21) ( مذكرة أصول الفقه ، ص: 69 – 72 ) .

24 سبتمبر، 2009

منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز - العلامة محمد الامين الشنقيطي رحمه الله


منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز
محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي


عدد الصفحات: 51
الحجم (بالميجا): 1

آثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي (4)
إشراف : بكر بن عبد الله أبو زيد

التحميل المباشر: الكتاب
-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations




حمل اللفظ على الحقيقة لا المجاز




حمل اللفظ على الحقيقة لا المجاز
إعداد : ماجد بن سليمان الرسي





قال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى :

قال الواسطي رحمه الله :
" واعلم أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قد بعث بأفصح اللغات ، وأبين الألسنة والعبارات ، وقد صرح ببيان صفات الله ، مخبراً بها عن ربه ، واصفاً له بها ، وكان يحضر مجلسه الشريف العالم ، والجاهل ، والذكي والبليد ، والأعرابي الجافي ، وقد أوجب عليهم أن يتدبروا ذلك الكتاب ، ويعتقدوا موجَـب ذلك الخطاب ، ليزدادوا به معرفة مع الفطرة السليمـة ."

فهل يتصور عاقل أن هناك دليلاً خفياً لا يستنبطه إلا أفراد الناس ، ويدع الأمة في حيرة والتباس ، ويترك تبليغه الأمة ، ويدعهم في جهالة وضلالة وغُمة ، حتى إذا انقرض عصر الصحابة والتابعين ، ظفر ببيانه من أخذ عن اليونان والصابئين ، كجَـهم وبِـشر وغيرهما من المبتدعين ؟!

هذا والله نقيض البيان ، وضد الهدى والبرهان ، كيف يتكلم هو [1] وهم [2] بكلام يريدون به خلاف ظاهره المراد ، المخالف لما يتوهمه أهل الفساد ، ويندرجون على خلاف هذا الاعتقاد ، وأن صرفه إلى التأويلات المحدثة هو المراد ؟!

من لم يكن يكفيه ذانِ فلا        كفاه الله شر حوادث الأزمان
بل السلف رضوان الله عليهم أنصح للأمة ، وأبين للسنة ، وقد فهموا أن بعض العلم جهالة ، قال  صلى الله عليه وسلم  : ((إن من العلم جهلاً)) ، وقال في دعائه : ((أعوذ بالله من علم لا ينفع)) ، وقال علي : حدثوا الناس بما يعرفون ، أتريدون أن يكذب الله ورسوله ؟

وقد عُلِم أن ما كان في الكتاب والسنة لا يخالف ظاهره باطنه ، فقد عرفوا دليله ، ووضَّحوا سبيله ، إما بأن يكون عقلياً ظاهراً مثل قوله تعالى ( وأوتيت من كل شي ) [3] ، فإن كل أحد يعلم من عقله أن المراد : وأوتيت من جنس ما يؤتاه مثلها ، وكذلك قوله تعالى ( خالق كل شيء )[4] ، فإنه قد علم بالضرورة أن الخالق لا يدخل في هذا العموم ، أو سمعياً ظاهراً مثل الدلالات في الكتاب والسنة التي تُصرف عن الظاهر ، كالمعية الخاصة والعامة ، فإن الإِجماع من الصحابة والتابعين انعقد على أن المراد به العلم ، لأن الله بدأها بالعلم وختمها به .

وقد أجمع العقلاء أنه لا بد من دليل سمعي أو عقلي يوجب الصرف عن الحقيقة إلى المجاز وإن ادعى ظهور الدليل ، فلا بد من دليل مرجِّح لحمله على ذلك ، ومن الموانع [5] الاشتراك في اللفظ ، ومن أراد هذا وجده في مظانه .

ومن جعل السنة معياره أدرك المأمول ، وعرف جنايات المجازات والعقول على صريح المنقول ، ومن تغذى بكلام المتأخرين من غير إشراف على كتب أهل السنة المشتهرين ككتاب ((السنة)) لعبد الله بن الإِمام أحمد ، وكتاب ((السنة)) للخلال ، وكتاب ((السنة)) للالكائي ، والدارمي ، وغيرهم ، بقي في حيرة وضلال .
انتهى كلامه رحمه الله ، نقلا من « الدرر السنية في الأجوبة النجدية » (3/336– 338)

وقال الشيخ عبد الله أبا بطين رحمه الله تعالى :
وأما وقوع المجاز في القرآن ففيه خلاف بين الفقهاء حكاه شيخ الإسلام ابن تيمية ، وذكر أن أكثر الأئمة لم يقولوا : إن في القرآن مجازاً ، وردَّ القول بوجود ذلك في القرآن ، واستدل بأدلة كثيرة ، وعلى تقدير جواز وجوده في القرآن فمن المعلوم أنه لا يجوز صرف الكلام عن حقيقته حتى تُجمع الأمة على أنه أريد به المجاز ، إذ لا سبيل إلى إتباع ما أنزل إلينا من ربنا إلا على ذلك ، ولو ساغ ادعاء المجاز لكل أحد ما ثبت شيء من العبادات ، ولبطلت العقود كلها كالأنكحة والطلاق والأقارير وغيرها ، وجلّ الله أن يخاطب الأمة إلا بما تفهمه العرب من معهود مخاطباتها مما يصح معناه عند السامعين .
وأيضاً فالكلام إذا قام الدليل على أن المـُتكلم به عالم ناصح مرشد ، قصده البيان والهدى والدلالة والإيضاح بكل طريق ، وحسم مواد اللبس ومواقع الخطأ وأن هذا هو المعروف المألوف من خطابه ، وأنه اللائق بحكمته ؛ لم يشك السامع في أن مراده هو ما دل عليه ظاهر كلامه .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في أثناء كلام له : ومعلوم باتفاق العقلاء أن المخاطب المبِـين إذا تكلم بمجاز فلا بد أن يقرِن بخطابه ما يدل على إرادة المعنى المجازي ، فإذا كان الرسول المبلغ المبِـين الذي بيّن للناس ما أنزل إليهم يعلم أن المراد بالكلام خلاف مفهومه أو مـقتضاه ؛ كان عليه أن يقرِن بخطابه ما يصرف القلوب عن فهم المعنى الذي لم يُرده ، لاسيما إذا كان لا يجوز اعتقاده في الله ، فإنه عليه أن ينهاهم عن أن يعتقدوا في الله ما لا يجوز اعتقاده ، وإذا كان ذلك مخُـوفاً عليهم [6] ، ولو لم يخاطبهم بما يدل على ذلك ، فكيف إذا كان خطابه هو الذي يدلهم على ذلك الاعتقاد الذي تقول النفاة هو اعتقاد باطل - إلى أن قال : - وهذا كلام بيِّـن لا مخلص لأحد عنه . انتهى .

انتهى كلامه رحمه الله
« الدرر السنية في الأجوبة النجدية » (3/ 233- 234)


هذا الرسالة منشورة في :
www.saaid.net/kutob


------------------------------------
[1] أي النبي  صلى الله عليه وسلم  .
[2] أي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم .
[3] النمل : 23
[4] الأنعام : 102
[5] أي من موانع صرف المعنى من الحقيقة إلى المجاز .
[6] هذه الجملة معطوفة على قوله : لاسيما إذا كان لا يجوز اعتقاده في الله .



-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations




أرشيف المدونة الإلكترونية