أخبار الثورة السورية المباركة - اخوانكم في ليبيا معكم يا رجال ويا حرائر سوريا



فلم - كشف اللثام عن المنافق المجرم الصوفي البوطي عدو أهل الشام
فلم - كشف اللثام عن المجرم الصوفي البوطي عدو أهل الشام



دعم الثورة الجزائرية ضد النظام الجزائري الدموي العميل لاسرائيل

Asharis .. The Other Face

أشاعرة يدنسون ويدوسون على المصاحف ويكتبون الاسماء الحسنى بالغائط ! استماع ۞ الامام الاشعري وشيخه وتلاميذه مجسمة ۞ شيخ أشعري كذاب رماه الله تعالى بالخبث في العضو فمات !! ماذا فعل ؟ ۞ دفاع القرطبي عن ابن عبدالبر من اعتداء جهلة الأشعرية ودليل تجسيم الامام الاشعري !!! ۞ د. عبد الرحمن دمشقية: الامام الاشعري يثبت الحد!
السواد الاعظم... ... أم الكذب الأعظم؟
أشاعرة اليوم (الشعبوريون) أشر قولا من اليهود والنصارى !
روى أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري (صاحب صحيح البخاري) في كتابه خلق أفعال العباد ج1ص30 باب ذكر أهل العلم للمعطلة وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: " الْجَهْمِيَّةُ أَشَرُّ قَوْلًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، قَدِ اجْتَمَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَأَهْلُ الْأَدْيَانِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ، وَقَالُوا هُمْ: لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ شَيْءٌ "

فرقة الأحباش .. الوجه الآخر

الاحباش المرتزقة .. الوجه الآخر
وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب
ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون : آل عمران - 75

الصوفية .. الوجه الآخر - وكذبة الصوفية الحقة

واجهة التصوف إدّعاء الإحسان .. والوجه الآخر عبادة الأموات !
موقع الصوفية - صوفية حضرموت - الحوار مع الصوفية - شرار الخلق - التصوف العالم المجهول
۞ الاحسان الصوفي ۞ روى الشعراني : إذا صحبت فاصحب الصوفية فإن للقبيح عندهم وجوهاً من المعاذير وليس للحُسن عندهم كبير موقع يعظمونك به ۞ يقول الصوفي المغربي أبو لبابة حسين عن الصوفية : "فهم لا يترددون بالاستشهاد حتى بالموضوع من الحديث إذا كان ذلك يخدم قضيتهم" ا.هـ موقف متصوفة افريقيا وزهادها من الاحتلال العبيدي
Sufism .. The Other Face
The Outward is claiming Ihsan .. The inward is Graveworship (deadworship) !
Cleanse the houses of Allah .. from the corpses of Sufis

أسرار كتاب الغزالي إحياء علوم الدين - للشيخ نظام اليعقوبي استماع
رحلتي مع جماعة التبليغ - للصوفي السابق الشيخ :عباس الشرقاوي Angry face
ست محاضرات خطيرة! في كشف أسلحة الصوفية السرية في استغفال المسلمين علمائهم وعامتهم (اضغط على السهمين المتعاكسين للانتقال بين المحاضرات)
دينُ الصوفيةِ أصبحَ خَرِقاً - الدكتور الصوفي :فرحان المحيسن الصالح يطلقها مدوية !
خطبة مؤثرة جدا ! من يرد النجاة فليصدق ويستمع الى الخطبة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجهمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجهمية. إظهار كافة الرسائل

07 يوليو، 2009

النقولات السلفية لإلجام الاشعرية - الاماراتي3000

النقولات السلفية لإلجام الاشعرية
الكاتب: الاماراتي 3000

اذا قالوا لك : كيف تقول ان لربك وجهاً- يليق بجلاله - ؟؟؟
فرد عليهم وقل :
اين انتم من دعائه صلى الله عليه وسلم حيث كان يدعو ويقول :"وأسألك لذة النظر إلى
وجهك الكريم والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة".


قال الإمام أبو حنيفة في كتابه الفقه الابسط: "لا يوصف الله تعالى بصفات المخلوقين، وغضبه
ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف، وهو قول أهل السنة والجماعة، وهو يغضب ويرضى ولا يقال: غضبه عقوبته، ورضاه ثوابه. ونصفه كما وصف نفسه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، حي قادر سميع بصير عالم، يد الله فوق أيديهم، ليست كأيدي خلقه، ووجهه ليس كوجوه خلقه." [الفقه الأبسط ص56]

و فيه أن الإمام أبا حنيفة:
1) يثبت صفتي الغضب و الرضى لله تعالى من غير تكييف، على خلاف الأشاعرة الذين يزعمون أن هذه الصفات صفات أعراض لا تقوم إلا بالأجسام!
2) أنه لا يجوز تأويل هاتين الصفتين كما يفعل متأولة الأشاعرة و الماتردية.
3) أنه يثبت صفتي اليد و الوجه لله تعالى.

واذا قال لك : انتم المشبهه تقولون ان لله يدين وعينين
فقل له :
قال الترمذي في الجامع:

"قد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه : اليد ، والسمع ، والبصر (فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا : إن الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد هاهنا القوة . )، وقال إسحاق بن إبراهيم – ( وهو ابن راهويه ) -- :
إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد ،أو مثل يد ، أو سمع كسمع ، أو مثل سمع ،فإذا قال : سمع كسمع ، أو مثل سمع فهذا هو التشبيه . وأما إذا قال كما قال الله تعالى : يد وسمع وبصر ، ولا يقول كيف ، ولا يقول مثل سمع ، ولا كسمع ، هذا لا يكون تشبيهاً ، وهو كما قال الله تعالى في كتابه : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }

و هذا الكلام يدل على أن الترمذي يرى أن:

1) القول بأن الله لم يباشر خلق آدم بيده هو قول الجهمية، و نحن نعلم كذلك بأن جل الأشاعرة يقولون ذلك فهم أيضا في نظر الترمذي جهمية.
2) القول بأن معنى اليد هنا القوة هو قول الجهمية كذلك، و نحن نعلم كذلك بأن جل الأشاعرة يقولون ذلك فهم أيضا في نظر الترمذي جهمية.
3) الواجب علينا أن نثبت صفة اليد التي أثبتها الله لنفسه مع عدم تكييفها.
4) أن قوله تعالى "ليس كمثله شيء" لا يدل على أن ليس لله يد بل يدل على أن يد الله ليست كأيدينا.
5) ينسب الترمذي هذه العقيدة السلفية لإسحاق بن راهوية المتوفي سنة 238 و ما أدراك من الإمام إسحاق بن راهوية، شيخ البخاري ومسلم

و الامام الاشعرى بعد ما ذكر أدلة كثيرة على إثبات اليدين لله تعالى قال "
و
لا يجوز فى لسان العرب و لا فى عادة أهل الخطاب أن يقول القائل "عملت كذا بيدى " و يعنى به النعمة و اذا كان الله عز و جل خاطب العرب بلغتها و ما يجرى مفوما فى كلامها
بطل أن يكون معنى قوله تعالى ((بيدى)) النعمة

الابانة 2/125

فهل يا ترى الامام الاشعرى من المجسمة ام ماذا سبحانك هذا بهتان عظيم .



ولنرَ ماذا يقول الباقلاني :
فقد ذكر تأويلات الجهمية و تحريفاتهم لصفة اليدين ثم قال :
يقال لهم هذا باطل لان قوله بيدى يقضى إثبات اليدين هما صفة له فلو كان المراد بها القدرة لوجب أن يكون له قدرتان . و أنتم لا تزعمون أن لله سبحانة قدرة واحدة فكيف يجوز أن تثبتوا له قدرتين .

و قد أجمع المسلمون من مثبتى الصفات و النافين لها على أنه لا يجوز أن يكون له تعالى قدرتان فبطل ما قلتم .
و كذلك لا يجوز أن يكون الله تعالى خلق آدم بنعمتين ، لان نعم الله تعالى على آدم و غيرة لا تحصى .
و لان القائل لا يجوز له أن يقول رفعت الشئ بيدى أو وضعته بيدى أو توليته بيدى و هو يعنى نعمته .



ولا تنسَ اخي السني – لزيادة ضغطهم - ان تذكرهم بدعاء الرسول ( اللهم احفظني
بعينك التي لاتنام وبركنك الذي لا يضام )



واذا قال لك انتم تزعمون ان الله في السماء

فهنا تأتي الطوام متلاحقة فلا يدري الاشاعرة مايفعلونه فالادلة من الكتاب والسنة كثيرة اما هم فلا يملكون أي دليل من الكتاب والسنة على قولهم , بل يملكون الزندقة و الفلسفة و الهرطقة


فيكون الرد عليه :

السنن الكبرى للنسائي رحمه الله
كتاب التفسير
باب قوله تعالى ثم استوى إلى السماء

أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن جارية لي كانت ترعى غنما لي فجئتها وفقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت عليها وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعلي رقبة أفأعتقهافقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
أين الله قالت في السماء قال فمن أنا قالت أنت رسول الله قال فاعتقها



لماذا يا تُرى أورد الإمام النسائي هذا الحديث تحت باب (ثم استوى إلى السماء )يا مبتدعة ؟


وكذلك قول النبي –صلى الله عليه وسلم - ألاتأمنوني وأنا
أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحاً ومساء"

وايضاً :
هذه الاحاديث الصحيحة
عن قيس قال: لما قدم عمر رضي الله عنه الشام استقبله الناس وهو على بعيره، فقالوا: يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا يلقاك عظماء الناس و وجوههم، فقال عمر رضي الله عنه:
الا أريكم ههنا، إنما الأمر من ههنا، فأشار بيده إلى السماء.

قال الإمام الذهبي،
إسناده كالشمس


قال الامام احمد بن حنبل في كتابه الرد على الزنادقة الجهمية :


قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى) وإثبات البينونة لله جل شأنه:
فقلنا لهم أنكرتم أن يكون الله على العرش وقد قال تعالى(الرحمن على العرش استوى) طه وقال (خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش) يونس فقالوا هو تحت الأرض السابعة كما هو على العرش وفي السموات وفي الأرض وفي كل مكان ولا يخلو منه مكان ولا يكون في مكان دون مكان وتلوا آية من القرآن (وهو الله في السموات وفي الأرض) الأنعام فقلنا قد عرف المسلمون أماكن كثيرة ليس فيها من عظم الرب شيء فقالوا أي مكان فقلنا أجسامكم وأجوافكم وأجواف الخنازير والحشوش والأماكن القذرة ليس فيها من عظم الرب شيء
وقد أخبرنا أنه في السماء فقال (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) الملك (أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا) الملك وقال (إليه يصعد الكلم الطيب) فاطر وقال (إني متوفيك ورافعك إلي) آل عمران وقال (بل رفعه الله إليه) النساء ، وقال (وله من في السموات والأرض ومن عنده) الأنبياء وقال (يخافون ربهم من فوقهم) النحل وقال (ذي المعارج) المعارج وقال (وهو القاهر فوق عباده) الأنعام وقال (وهو العلي العظيم) البقرة، فهذا خبر الله أخبرنا أنه في السماء ووجدنا كل شيء أسفل منه مذموما يقول الله جل ثناؤه (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) النساء (وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) فصلت ، وقلنا لهم أليس تعلمون أن إبليس كان مكانه والشياطين مكانهم فلم يكن الله ليجتمع هو وإبليس في مكان واحد وإنما معنى قول الله جل ثناؤه (وهو الله في السموات وفي الارض) يقول هو إله من في السموات وإله من في الأرض وهو على العرش وقد أحاط علمه بما دون العرش ولا يخلو من علم الله مكان ولا يكون علم الله في مكان دون مكان فذلك قوله (لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما) الطلاق.
ومن الإعتبار في ذلك: لو أن رجلا كان في يديه قدح من قوارير صاف وفيه شراب صاف كان بصر ابن آدم قد أحاط بالقدح من غير أن يكون ابن آدم القدح فالله وله المثل الأعلى قد أحاط بجميع خلقه من غير أن يكون في شيء من خلقه.
وخصلة أخرى: لو أن رجلا بنى دارا بجميع مرافقها ثم أغلق بابها وخرج منها كان ابن آدم لا يخفى عليه كم بيت في داره وكم سعة كل بيت من غير أن يكون صاحب الدار في جوف الدار فالله وله المثل الأعلى قد أحاط بجميع خلقه وعلم كيف هو وما هو من غير أن يكون في شيء مما خلق قالوا إن الله معنا وفينا فقلنا الله جل ثناؤه يقول (ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض) المجادلة ثم قال (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم -يعنى الله بعلمه- ولا خمسة إلا هو -يعني الله بعلمه- سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا وهو معهم -يعني بعلمه فيهم- أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم) المجادلة، يفتح الخبر بعلمه ويختم الخبر بعلمه ويقال للجهمي إن الله إذا كان معنا بعظمة نفسه فقل له هل يغفر الله لكم فيما بينه وبين خلقه فإن قال نعم فقد زعم أن الله بائن من خلقه دونه وإن قال لا كفر ، إذا أردت أن تعلم أن الجهمي كاذب على الله حين زعم أن الله في كل مكان ولا يكون في مكان دون مكان فقل أليس الله كان ولا شيء فيقول نعم فقل له حين خلق الشيء خلقه في نفسه أو خارجا من نفسه فإنه يصير إلى ثلاثة أقوال لا بد له من واحد منها:
1إن زعم أن الله خلق الخلق في نفسه كفر حين زعم أن الجن والإنس والشياطين في نفسه .
2 وإن قال خلقهم خارجا من نفسه ثم دخل فيهم كان هذا كفرا أيضا حين زعم أنه دخل في مكان وحش قذر رديء .
3وإن قال خلقهم خارجا من نفسه ثم لم يدخل فيهم رجع عن قوله أجمع وهو قول أهل السنة.
إذا أردت أن تعلم أن الجهمي لا يقر بعلم الله فقل له الله يقول (ولا يحيطون بشيء من علمه) البقرة وقال (لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه) النساء وقال (فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله) هود قال (وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه) فصلت فيقال له تقر بعلم الله هذا الذي وقفك عليه بالأعلام والدلالات أم لا، فإن قال ليس له علم كفر، وإن قال لله علم محدث كفر حين زعم أن الله قد كان في وقت من الأوقات لا يعلم حتى أحدث له علما فعلم، فإن قال لله علم وليس مخلوقا ولا محدثا رجع عن قوله كله وقال بقول أهل السنة وهذا على وجوه:
قال الله جل ثناؤه لموسى (إنني معكما طه يقول في الدفع عنكما وقال (ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) التوبة يقول في الدفع عنا وقال (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين) البقرة يقول في النصر لهم على عدوهم وقال (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم) محمد في النصر لكم على عدوكم وقال (ولا يستخفون من الله وهو معهم) النساء يقول بعلمه فيهم وقال (فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين) الشعراء يقول في العون على فرعون فلما ظهرت الحجة على الجهمي بما ادعى على الله أنه مع خلقه قال هو في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباين منه فقلنا إذا كان غير مباين أليس هو مماس قال لا قلنا فكيف يكون في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباين فلم يحسن الجواب فقال بلا كيف فيخدع جهال الناس بهذه الكلمة وموه عليهم فقلنا له أليس إذا كان يوم القيامة أليس إنما هو في الجنة والنار والعرش والهواء قال بلى فقلنا فأين يكون ربنا فقال يكون في كل شيء كما كان حين كان في الدنيا في كل شيء فقلنا فإن مذهبكم إن ما كان من الله على العرش فهو على العرش وما كان من الله في الجنة فهو في الجنة وما كان من الله في النار فهو في النار وما كان من الله في الهواء فهو في الهواء فعند ذلك تبين كذبهم على الله جل ثناؤه.




قال أبو القاسم اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (671ص): أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: أخبرنا محمد بن الحسين، قال: أخبرنا أحمد بن أبي خثيمة، قال: ثنا هارون بن معرف، قال: ثنا ضمرة، عن صدقة، قال: سمعت التميمي يقول: "لو سئلت:
أين الله تبارك وتعالى؟ قلت: في السماء. فإن قال: فأين عرشه قبل أن يخلق السماء؟ قلت: على الماء. فإن قال لي: أين كان عرشه قبل أن يخلق الماء؟ قلت: لا أدري" إسناده حسن.


قال الدارمي في الرد على الجهمية: ثنا عبد الله بن صالح، ثني الليث، قال: ثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم بن عبد الله؛ أن كعب الأحبار قال لعمر - رضي الله عنه -: "ويل سلطان الأرض من
سلطان السماء" قال عمر: "إلا من حاسب نفسه". فقال كعب: "إلا من حاسب نفسه" وكبر عمر وخر ساجداً. إسناده صحيح.

قال الحافظ الكبير أبو نعيم أحمد بن عبد الله الإصبهاني (طريقتنا طريقة السلف المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأمة ومما اعتقدوه ...ثم قال وأن القرآن في جميع الجهات مقروءاً ومحفوظاً ، ومسموعاً ومكتوباً وملفوظاً كلام الله حقيقة لا حكاية ولا ترجمة ...
وأن الأحاديث التي ثبتت في العرش واستواء الله عليه يقولون بها ويثبتونها من غير تكييف ولا تمثيل وأن الله بائن من خلقه والخلق بائنون منه لا يحل فيهم ولا يمتزج بهم وهو سبحانه مستو على عرشه في سمائه دون أرضه ) ، . قال الذهبي (فقد نقل هذا الإمام الإجماع على هذا القول ولله الحمد)

وقال مالك (
الله - عز وجل - في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء وتلا هذه الآية (وما يكون من نجوي ثلاثة إلاّ هو رابعهم ولا خمسة إلاّ هو سادسهـــم ).( السنة لعبد الله بن الامام احمد بن حنبل 1-170 )





قال الإمام البخاري في كتاب خلق أفعال العباد "باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون أن يبدلوا كلام الله عز و جل" بأقوال بعض السلف الثابتة عنده في اثبات صفتي النزول و الإستواء و بيان منهج أهل السنة في إثبات صفات الأفعال المتعلقة بمشيئته سبحانه.
صفحة 14
"و قال الفضيل بن عياض إذا قال لك الجهمي: أنا أكفر
برب يزول عن مكانه فقل: أنا أؤمن برب يفعل ما يشاء.
و قال ابن عيينة: رأيت ابن ادريس قائما عند كتاب قلت: ما تفعل يا أبا محمد هنا ؟ قال أسمع كلام ربي من في هذا الغلام.
وحذر يزيد بن هارون عن الجهمية و قال: من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي، و محمد الشيباني جهمي.
و قال ضمرة بن ربيعة عن صدقة سمعت سليمان التيمي يقول لو
سئلت أين الله؟ لقلت في السماء، فإن قال فأين كان عرشه قبل السماء؟ لقلت على الماء، فإن قال: فأين كان عرشه قبل الماء؟ لقلت لا أعلم. قال أبو عبدالله – و هو الإمام البخاري معلقا و مقرا لكلام سليمان التيمي- و ذلك لقوله تعالى "و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء" يعني إلا بما بين" انتهـــى

و فيه:

1) إثبات صفة النزول لله عز وجل. و كونها صفة متعلقة بمشيئته.
2) إثبات صفات متعلقة بمشيئته سبحانه يقوم بها متى شاء. و هذا يعني إثبات صفات الأفعال الإختيارية لله عز و جل. على خلاف الأشاعرة الذين ينكرون صفات الأفعال الإختيارية، فعلى أصلهم الفاسد كل من قام بفعل جديد هو محل للحوادث.
3) إثبات استواء الله تعالى و علوه على عرشه حقيقية و عبر عنه الإمام هارون بـ" كما يقر بما في نفوس العامة" ذلك أن هناك من يحاول إثبات الاستواء لفظا ثم ينفيه معنى كما هي طريقة بعض مفوضة الأشاعرة.
4) إثبات جواز السؤال بأين الله و أن جوابه "في السماء". بخلاف الأشاعرة الذين يعدون هذا من أشنع التجسيم و الكفر.
5) أنه لا يلزم المسلم معرفة ما سكت عنه الشارع كما قال البخاري ( و ذلك لقوله تعالى "و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء" يعني إلا بما بين).
6) أن هذه هي عقيدة سلف الأمة كالفضيل بن عياض و يزيد بن هارون و سليمان التيمي.
7) أن من الذي لا يقر بصفات الأفعال. أي أن الله يفعل ما يشاء في أي وقت شاء فهو جهمي.

ولنتترككم الان مع الامام البخاري
قال الإمام البخاري رحمه الله : ((
وفي هذا دليل على أن صوت الله لا يشبه أصوات الخلق ، لأن صوت الله -جل ذكره- يُسمع من بعد كما يسمع من قرب ، وأن الملائكة يصعقون من صوته ، فإذا تنادى الملائكة [فيما بينهم] لم يصعقوا . قال الله عز وجل (( فلا تجعلوا لله أنداداً )) ))أهـ خلق أفعال العباد 92

أليس هذا القول عين التجسيم ؟

يثبت لله الصوت !!!!

فهل الامام البخاري مجسم – حاشاه - عند الاشاعرة ؟


فبذلك نكون قد سحقنا شبهات الاشاعرة الجهمية بحمد الله وفضله


وصلى الله على سيدنا و حبيبنا و قدوتنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه وسلم
-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

16 مايو، 2009

اتهام السلف بالتجسيم والتشبيه



اتهام السلف بالتجسيم والتشبيه

من دواهي خصوم السلف، وبعض الجهلة الذين لم يعرفوا قدر السلف، اتهامهم بالتجسيم والتشبيه في صفات الله تعالى (دعوى التجسيم والتشبيه) ، فأهل الكلام والأهواء يسمون كل من أثبت ما ينفونه من أسماء الله وصفاته وأفعال مشبها ومجسما، وإن كان ما يثبته هو قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

فالجهمية الخالصة يسمون من أثبت أسماء الله وصفاته وأفعاله أو شيئا منها : مشبها ومجسما، وعلى هذا فالمعتزلة والأشاعرة والماتريدية وأهل السنة الذين يثبتون نحو قوله تعالى (وهو السميع البصير) كلهم مجسمة عند هؤلاء الجهمية .

والمعتزلة يسمون من أثبت الصفات لله تعالى أو شيئا منها مجسما ومشبها ، وعلى هذا فإن الأشاعرة والماتريدية وأهل السنة ، الذين يثبتون صفات السمع والبصر ، هم عند المعتزلة مشبهة ومجسمة.

والأشاعرة والماتريدية يسمون من وصف الله تعالى بالصفات الذاتية والفعلية دون تأويل وتحريف مثل قوله تعالى : (لما خلقت بيدي) ص : 75 وقوله تعالى : (وجاء ربك) وقوله تعالى : (الرحمن على العرش استوى) طه :5 مشبها ومجسما.

وما يوجد في بعض كتب السنة والآثار أحيانا من أحاديث تشكل على بعض مرضى القلوب ، وأهل الزيغ والأهواء والفتن، يزعمون أنها توهم التشبيه فهي:

1- إما من الأحاديث الضعيفة والموضوعة فلا يعول عليها ، وليس مجرد إيرادها من عالم أو روا يدل على صحتها والتزامها ، إنما هو عن اجتهاد أو زلة وخطأ لا يحسب على أصول السنة وعقيدة السلف.

2- وإما من الأحاديث الصحيحة فيجب إثبات ما ورد منها مع نفي المماثلة ، وما يتوهم فيها من التشبيه مدفوع قطعا، وعليه فإن مذهب السلف يقوم على إثبات أسماء الله وصفاته كما جاءت في النصوص الثابتة:
فالقاعدة عند السلف الصالح ، أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته وأفعاله إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه وما أثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم مما صحت به الأحاديث.
والإثبات عندهم مقيد، بنفي مماثلة الله لشيء من خلقه لأنه كما قال تعالى عن نفسه : (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى : 11

وأن ما ظاهره التشبيه إنما يثبت على ما يليق بالله تعالى مع نفي المماثلة جزما، ولا يصح نفيه لكونه يوهم التشبيه لأن هذا الفهم (يوهم التشبيه) أوهام وخيالات فاسدة يجب نفيها، لا نفي حقيقة كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفي حقيقة الصفة الثابتة اللائقة بالله تعالى ، فالنفي كذلك مقيد بعدم التعطيل (وهو إنكار الأسماء والصفات أو بعضها ) وبعدم التأويل أيضا ، لأنه قول على الله تعالى بغير علم ، ويتحكم بالغيب ، ولأن الإثبات مقيد بعدم المماثلة ، والزعم بأن شيئا من أسماء الله وصفاته الثابتة بالنصوص : يفهم التشبيه أو يوهمه هو ضرب من الزيغ، وعبث الشيطان بالناس وخيالات وأوهام فاسدة ووساوس عارضة ، يجب على المسلم حين يشعر بها أن يستعيذ بالله من نزعات الشيطان وتوهيماته ، ولا يعول على تلك الوساوس .

كما أن كلمة (التشبيه) من الألفاظ المجملة ، المحتملة للحق والباطل فإن قصد التشبيه : التشابه اللفظي بين صفة الخالق وصفة المخلوق فهذا حاصل ولا حرج فيه (كالسمع والبصر) مثلا فهي للخالق سبحانه على الكمال وللمخلوق على النقص فهذا التشابه اللفظي هو الذي جاءت به النصوص القطعية.

وإن قصد بالتشبيه المماثلة بين صفة الخالق وبين صفة المخلوق في الكيفية والخصائص فهذا هو المنفي بقوله تعالى : (ليس كمثله شيء) ومن الأول قوله تعالى : ( وهو السميع البصير) فهو سمع وبصر ليس كسمع المخلوق وبصره .

المصدر: من هنا

الفرق الكبرى أو أمهات الفرق


الفرق الكبرى أو أمهات الفرق


بدأ ظهور الفرق في القرن الأول الهجري ، وكانت إلى نهايته لا تزيد عن أربع فرق وما يتفرع منها ، وهي :


1/ الخوارج بفرقها .


2/ الشيعة بفرقها .


3/ القدرية .


4/ المرجئة .


وفي القرن الثاني زادت :


5/ المعتزلة .


6/ الجهمية .


7/ المشبهة .


وكان السلف لا يفرقون بين الجهمية والمعتزلة ، فيطلقون على جميعهم : ( جهمية ) ، وبعض السلف يخرجون الجهمية من فرق المسلمين ، وقد حصر الإمام عبد الله بن المبارك المتوفى سنة (181هـ) أصول الفرق بأربع ، هي : ( الشيعة ، والخوارج ، والمرجئة ، والقدرية ) ، ولما قيل له : والجهمية ؟ ذكر أنها ليست من فرق المسلمين (الإبانة لابن بطة 1/379،380)


وفي القرن الثالث تشعبت هذه الفرق ، وقد حصر أمهات الفرق الكبرى أبو الحسن الأشعري في المقالات في عشر بما فيها أهل السنة ، فقال : " اختلف المسلمون عشرة أصناف : (1) الشيع ، و (2) الخوارج ، و (3) المرجئة ، و (4) المعتزلة ، و (5) الجهمية ، و (6) الضرارية ، و (7) الحسينية ، و (8) البكرية ، و (9) العامة وأصحاب الحديث ، و (10) الكلابية . (مقالات الإسلاميين 1/65)


ويقصد بأهل الحديث والعامة : السلف أهل السنة والجماعة ، فيخرجون من عداد أهل الافتراق والأهواء .


كما أن الضرارية والحسينية والبكرية من فرق المعتزلة والجهمية ، وعلى هذا تنتهي أصول الفرق الكبرى التي ذكرها الأشعري إلى ست ، وهي :


( 1 ) الشيعة .


( 2 ) الخوارج .


( 3 ) المرجئة .


( 4 ) المعتزلة .


( 5 ) الجهمية .


( 6 ) الكلابية .


والخلاصة :


( 1 ) الخوارج ، وأشهرهم في ذلك الوقت إلى عصرنا ( الأباضية وفرقها ) .


( 2 ) الشيعة والروافض ، ( وهم فرق كثيرة ) .


( 3 ) القدرية وأكثرهم من المعتزلة .


( 4 ) الجهمية .


( 5 ) المعتزلة .


( 6 ) المرجئة ، والغلاة منهم جهمية ، وغير الغلاة أكثرهم من الأحناف الماتريدية والأشاعرة .


( 7 ) الجبرية ، ومنهم جهمية ، ومنهم أهل كلام ومتصوفة وغيرهم .


( 8 ) الباطنية والزنادقة ، ومنهم شيعة ورافضة ، ومنهم ملاحدة ، ومنهم صوفية ، ومنهم فلاسفة ، وقد ظهرت الباطنية في زمن الأشعري لكنه لم يذكرها ، إما لأنه يرى أنها ليست من فرق المسلمين ، أو لم تتبين له حقيقتها آنذاك ، أو أنه يلحقها بالشيعة ، والأول أظهر ، والله أعلم .


( 9 ) الكلابية .


وفي القرن الرابع وما بعده ظهرت فرق جديدة انضمت إلى ركب الأهواء ، وهي :


( 10 ) الصوفية ، وقد تميزت في القرن الرابع وما بعده بأصول ومناهج بدعية ، وبدأت فيها الطرق ، وصارت في سبيل الأهواء والافتراق ، أما قبل ذلك فإنها لم تبين أمرها ، ولم تظهر مخالفة السنة علناً .


( 11 ) الفلاسفة ، وإن كانت الفلاسفة بدأت جذورها وأصولها في القرن الثالث ؛ إلا أنها لم تتميز وتشتهر إلا في القرن الرابع على يد ابن سينا الإسماعيلي الباطني ، وذويه من العبيدية والقرامطة ونحوهم .


( 12 ) أهل الكلام ( الأشاعرة والماتريدية ) ، وهم امتداد للكلابية ، لكنهم مع الزمن تجارت بهم الأهواء الكلامية ؛ حتى أخذوا ببعض أصول التجهم .


والأشاعرة هم : المنتسبون لأبي الحسن الأشعري ( ت 224 ) ، إلا أنهم في النهاية توغلوا في الكلاميات والفلسفات والتصوف والتأويل بما لم يكن عليه الأشعري ، بل كان يمقته ، لا سيما بعد الجويني - أبي المعالي - وابن الخطيب الرازي ، حيث أدخلا بعض أصول الجهمية في المذاهب .


والماتريدية هم : اتباع أبي منصور الماتريدي ( ت 333 ) ، وهم فرقة كلامية كالأشاعرة في الأصول والمناهج في الجملة ، وإن خالفوهم في بعض التفصيلات .


الفرق والمذاهب والاتجاهات المعاصرة :


أما الفرق التي ظهرت بعد ذلك فهي في الجملة إما مغمورة وإما لا تخرج عن أصول الفرق الكبرى التي ذكرتها ، أو تتكون من خليط منها .


وأغلب الأسماء التي ظهرت حديثاً إنما هي مجرد شعارات تحمل في طياتها أصول الفرق القديمة وأهدافها ، أو ترجع إلى الجاهليات القديمة قبل الإسلام ، مثل القوميات التي رفعت شعاراتها في القرون الثلاثة الأخيرة ، فهي ترجع إلى الجاهلية الأولى العربية أو الفرعونية أو الآشورية ، ونحوها كالقومية ، أو إلى فرق الباطنية كالقاديانية والبهائية والحداثة ونحوها ، أو إلى الخوارج أو الشيعة .


وبعضها معتزلة وجهمية كالتحريريين وأكثر الاتجاهات المنحرفة في سبيل الصد عن الإسلام كالحداثة والعلمانية .


والطرق الصوفية المعاصرة منها أوعية لكل بدعة واتجاه ، ولا ترد يد لامس إذا التزم طقوسها وقدس شيوخها ، وتبرأ من التوحيد وأهله .



المصدر: من هنا

15 مايو، 2009

رد على: حسن المحاججة في بيان أن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه


بسم الله الرحمن الرحيم،


(عبد الرحمن الجزائري)

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه و من والاه ،
أما بعد: أليكم أيها الأخوة الأفاضل أوجز رد على رسالة (حسن المحاججة في بيان
أن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه) سودها العلامة النظار بعلوم فلاسفة اليونان والجاهل بعقائد أهل العلم و الأيمان : العنيد المعثار عدو السلف الأخيار المدعو سعيد فودة

الرد:
تعالى الله تعالى عن هذا الوصف(
لا داخل العالم ولا خارجه) علوا كبيرا، بل هو (أي هذا الوصف) كما قال أهل السنة و الجماعة


تعريف للـ "العــــدم"

لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصل بالعالم ولا منفصل عنه ولا فوقه ولا تحته ولا يمينه ولا شماله ولا أمامه ولا خلفه.


و قال بعض أخواننا : هذاتعريف طويل للعدم والعدم لا يحتاج لكل ذلك،فهو مما لايحتاج لتعريف فالعدم ضد الوجود والوجود ضد العدم.
و أهل البدع المعطلة للصفات لم يثبتوا لله وجودا حقيقيا يليق به فكانت النتيجة أن وصفوا الله بالعدم...وهذا تعطيل أيضا للشرائع والرسالات..


فأفاد أخ ثالث قائلا :الأولى والأدق جعل هذا تعريفاً لممتنع الوجود؛وذلك أن المعدوم قد يكون ممكن الوجود،وقد يكون ممتنعه؛فكل ممتنع معدوم،وليس كل معدومٍ ممتنعاً؛فبينهما عمومٌ وخصوصٌ مطلقٌ؛فالمعطلة وصفوا واجب الوجود-تعالى-بوصفِ ممتنعِ الوجود؛فالحمد لله الذي هدانا للحق،وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

===
(أبو عبد المعز)

أوجز رد أنه يعترف بوجود خارج للعالم..وعليه أن يتحمل لوازمه!
فيسأل:هذا الخارج مكان أم لا..فإن قال مكان ألزمه لا نهائية المكان...واسأله كيف دخل اللانهائي للوجود فلن يستطيع أن يجيبك..
(لا بد أن يقول بلانهائية المكان...وإلا فهو محدود فينقل السؤال إلى ما وراء الحد أهو مكان أم لا..فيتسلسل أو يقول بالخيار الثاني) ..خارج العالم ليس مكانا..ولك هنا أمران ..أن تناقشه في المعنى المنطقي لجملة "خارج العالم ليس مكانا"هل هي مقبولة في المنطق أم متهافتة..لأن الخارج-الحقيقي وليس المجازي- يتضمن معنى المكان أو الجهة..ونفي المكان يجعل صفة الخارج بدون معنى...
الامر الثاني أن ترغمه على قبول استواء الرحمن ...وليس ثمة مكان فيبطل تشغيبه بالجسمية ...
فإن قال لا أدري ماذا يوجد خارج العالم ...قل له الرحمن استوى على ما لا تدري...
فإن قال لا يلزم من الاستواء إلا المكان قل له لا يلزم من خارج العالم إلا مكانا لا نهائيا...فكيف دخل إلى الوجود وأعد معه البحث جذعا.. ولكن إياك أن تفوتك صلاة العصر!!!!...

===
(عبد الرحمن الجزائري)

أحسن الله تعالى أليك أخي ( أبو عبد المعز ) على هذا التدليل العقلي كما لا أنسى أن أهمس في أذان بعض متعصبة الأشاعرة في بعض منتدياتهم افتتخارهم ( و حق لهم ذلك فمن ذا الذي لا يفتخر بالدخول في سلسلة أسنادلحديث من أحاديث رسول الله صلى الله تعالى عليه و على أله و سلم )بسماع الحديث المسلسل بالأولية ( و هو حديث المحبة ) و هم عن أحد معانيه العظيمة غافلون ، قال النبي صلى الله عليه و على أله و سلم : (الراحمون يرحمهم الرحمن أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) ، تأمل جيدا أخي المسلم قوله عليه الصلاة و السلام : من في السماء ، أي رب العالمين الذي في العلو ، بائن من خلقه منفصل عنهم بما يليق بجلاله و عظمته ؛ أن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد .

===
(العوضي)

نقض قول من تبع الفلاسفة في دعواهم أن الله لا داخل العالم ولا خارجه doc

للشيخ الفاضل / محمد بن عبدالرحمن الخميس - وفقه الله وسدده -

المصدر: هنا

30 أبريل، 2009

عقيدة التجسيم والتمثيل ، وأبرز فِرقها ، وحكم الإسلام عليها

عقيدة التجسيم والتمثيل ، وأبرز فِرقها ، وحكم الإسلام عليها

السؤال: أود أن أعرف ما هي الفِرق المجسِّمة ، والفِرق المشبِّهة ؟ وما الفرق بينهما إن كان فرق ؟ وما هو قول أهل السنة والجماعة بهذا الموضوع ؟

الجواب:

الحمد لله

أولاً:

الشائع في الكتب المصنفة في العقائد والفرق استعمال هذه المصطلحات : التجسيم ، والتشبيه ، والتمثيل ، من غير تفرقة بينها ، وإنما تتوارد في الاستعمال لتدل على نفس المعنى .

لكن ثمة فرق في الحقيقة بين تلك الألفاظ ، فالتجسيم : إثبات الجسم لله تعالى ، والتشبيه أوسع معنى حيث يشبِّه أهلُ الكفر والضلال الربَّ تعالى بخَلْقه ، ولفظ التمثيل هو الأوسع في معناه ، وهو الأولى في الاستعمال من التشبيه ؛ لأسباب ثلاثة .

سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :

أيهما أولى : التعبير بالتمثيل ، أم التعبير بالتشبيه ؟ .

فأجاب :

التعبير بالتمثيل خير من التعبير بالتشبيه لوجوه ثلاثة :

الوجه الأول : أن نفي التمثيل هو الذي ورد في القرآن الكريم ، ولم يرد في القرآن نفي التشبيه ، واللفظ الذي هو التعبير القرآني خير من اللفظ الذي هو التعبير الإنساني قال الله تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) .

الوجه الثاني : أن التشبيه لا يصح نفيه على الإطلاق ؛ لأنه ما من شيئين إلا وبينهما قدر مشترك اتفقا فيه وإن اختلفا في الحقيقة ، فلله وجود وللإنسان وجود ، ولله حياة وللإنسان حياة ، وهذا الاشتراك في أصل المعنى - الحياة - نوع من التشابه ، لكن الحقيقة : أن صفات الخالق ليست كصفات المخلوق ، فحياة الخالق ليست كحياة المخلوق ، فحياة المخلوق ناقصة مسبوقة بعدم وملحوقة بفناء ، وهي أيضا ناقصة في حد ذاتها ، يوم يكون طيِّباً ، ويوم يكون مريضاً ، ويوم يكون متكدراً ، ويوم يكون مسروراً ، وهي أيضا حياة ناقصة في جميع الصفات ، البصر ناقص ، السمع ناقص ، العلم ناقص ، القوة ناقصة ، بخلاف حياة الخالق جل وعلا فإنها كاملة من كل وجه .

الوجه الثالث : أن بعض أهل التعطيل يسمون المثبتين للصفات " مشبِّهة " فإذا قلت : " من غير تشبيه " فهِم هؤلاء أن المراد من غير إثبات صفة ، ولذلك نقول : إن التعبير بقولنا : " من غير تمثيل " أولى من التعبير بالتشبيه .

" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 1 / 179 ، 180 ، السؤال رقم 90 ) .

ثانياً:

ولم يختلف أهل السنَّة في تكفير الممثلة ، أو المشبهة ، أو المجسمة .

ولمَّا نقل محمد بن طاهر الإسفراييني مقالة هشام بن الحكم ، وهشام الجواليقي ، وأتباعهما في التجسيم : قال :

والعاقل بأول وهلة يعلم أن من كانت هذه مقالته لم يكن له في الإسلام حظ .

" التبصير في الدين " ( ص 40 ) .

وقال نعيم بن حماد – رحمه الله – وهو أحد شيوخ الإمام البخاري - :

مَن شبَّه الله تعالى بخلقه : كَفَر ، ومن جحد ما وصف الله نفسه : فقد كفر .

انظر " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " لللالكائي ( 3 / 532 ) .

ثالثاً:

أشهر من قال بالتمثيل – التجسيم ، والتشبيه – لله رب العالمين هم اليهود ، وقدماء الرافضة ، واشتهرت نسبة التجسيم ـ بخصوصه ـ إلى الكرامية ، وهي من الفرق المبتدعة ، التي لم يصلنا من كتبها شيء .

وقد ألصقت فرق وقد ألصق أهل البدع المعطلين للصفات ، والنافين عن الله عز وجل ما أثبته لنفسه : ألصقوا بأهل السنة فرية التشبيه التمثيل والتجسيم ، وليس هذا عليهم بغريب ، حيث عطَّلوا صفات الله تعالى ، ولذا نسبوا من أثبت تلك الصفات لله تعالى نسبوه إلى التجسيم ، وهذا محض افتراء ، وكذب .

قال الإمام أبو زرعة الرازي ، رحمه الله ( ت: 264هـ) :

" المعطلة النافية : الذي ينكرون صفات الله عز وجل ، التي وصف بها نفسه في كتابه ، وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، ويكذبون بالأخبار التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفات ، ويتأولونها بآرائهم المنكوسة ، على موافقة ما اعتقدوا من الضلالة ، وينسبون رواتها إلى التشبيه ؛ فمن نسب الواصفين ربهم تبارك وتعالى بما وصف به نفسه في كتابه ، وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، من غير تمثيل ولا تشبيه ، إلى التشبيه : فهو معطل نافٍ ، ويُستدل عليهم بنسبتهم إياهم إلى التشبيه : أنهم معطلة نافية . كذلك كان أهل العلم يقولون ، منهم عبد الله بن المبارك ، ووكيع بن الجراح " .

نقله أبو القاسم الأصبهاني في كتابه : الحجة في بيان المحجة (1/187) .

والعجيب أن الأشاعرة وغيرهم من الفرق المبتدعة يثبتون بعض الصفات لله تعالى ، وهم " مجسمة " و " ومشبهة " عند المعتزلة ! فانظر إليهم كيف أنهم نُسبوا إلى ما اتهموا به أهل السنَّة افتراء عليهم ، فإذا كان إثبات الصفات لله تعالى تجسيماً : فهم مع أهل السنَّة في هذا ، وإذا كان لا يلزم من إثبات الصفات التجسيم : فيكون اتهامهم بهذه الفرية من الضلال المبين ، فها هم يثبتون صفاتٍ لله تعالى ولا يعدون أنفسهم مجسِّمة ، فكذا ينبغي أن يكون أهل السنَّة عندهم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

كلُّ مَن نَفَى شيئاً من الأسماء والصفات سمَّى مَن أثبت ذلك " مجسِّماً " قائلاً بالتحيز ، والجهة ، فالمعتزلة ، ونحوهم يسمُّون الصفاتية - الذين يقولون : إن الله تعالى حي بحياة ، عليم بعلم ، قدير بقدرة ، سميع بسمع ، بصير ببصر ، متكلم بكلام - يسمُّونهم : " مجسِّمة " ، " مشبِّهة " ، " حشوية " ، والصفاتية هم : السلف ، والأئمة ، وجميع الطوائف المثبتة للصفات : كالكلابية ، والكرامية ، والأشعرية ، والسالمية ، وغيرهم من طوائف الأمة .

" مجموع الفتاوى " ( 6 / 40 ) .

ونحن نذكر هنا أبرز تلك الفرق القائلة بهذا بالتجسيم والتمثيل :

الفرقة الأولى : " السبئية " أتباع اليهودي الذي أظهر الإسلام عبد الله بن سبأ ، فقد ألَّهت هذه الفرقة عليَّ بن أبي طالب ، وشبهوه بذات الله ، وقد ازدادوا اعتقاداً بهذا الإفك عندما حرَّقهم بالنار .

الفرقة الثانية : " الهشامية " أصحاب هشام بن الحكم الرافضي ، يزعمون أن معبودهم جسم ، وله نهاية ، وحد طويل عريض عميق ، طوله مثل عرضه ... .

والفرقة الثالثة : " الهشامية " أصحاب هشام بن سالم الجواليقي ، يزعمون أن ربهم على صورة الإنسان ، وينكرون أن يكون لحماً ، ودماً ، ويقولون : إنه نور ساطع يتلألأ بياضاً .

الفرقة الرابعة : " اليونسية " أصحاب يونس بن عبد الرحمن القمِّي .

الفرقة الخامسة : " البيانية " أتباع بيان بن سمعان ، وكان يقول : إن معبوده : نور ، صورته صورة إنسان ، وله أعضاء كأعضاء الإنسان ، وأن جميع أعضائه تفنى إلا الوجه .

الفرقة السادسة : " المغيرية " أتباع مغيرة بن سعيد العجلي ، وكان يقول : إن للمعبود أعضاء ، وأعضاؤه على صورة حروف الهجاء .

الفرقة السابعة : " المنصورية " أتباع أبي منصور العجلي ، وكان يقول : إنه صعد إلى السماء إلى معبوده ، وإن معبوده مسح على رأسه وقال : يا بني بلغ عني .

الفرقة الثامنة : " الخطابية " أتباع أبي الخطاب الأسدي ، كانوا يقولون : إن أبا الخطاب الأسدي إله .

انظر " التبصير في الدين " للإسفراييني ( ص 119 – 121 ) ، و " الفرق بين الفِرق " ( ص 214 – 219 ) .

والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب